انا متجوزه وعندي اخويا صغير 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

..سمعنا صوت تكسير من جوه أوضة أحمد.جريت. لقيت أحمد واقف جنب الدولاب، والظرف البني مفتوح على السر,,ـــــير. لكن الورقة اللي كانت جواه اختفت. بصيت لأحمد."مين دخل الأوضة؟"
هز راسه."مش عارف."
دخل سامح ورايا. حماتي وقفت عند الباب. بصيت لها.

وبعدين بصيت للدولاب. وبدأت أفتش. لكن قبل ما ألاقي أي حاجة...أحمد قال بصوت واطي:
"سمر..."
بصيت له. كان ماسك حاجة صغيرة في إيده. مفتاح. وقال:
"ده وقع من جيب الراجل اللي كان هنا."
قربت منه.مسكت المفتاح. كان عليه رقم صغير محفور.

رقم خزنة. وفي نفس اللحظة، تليفوني رن. رقم مجهول. رديت. جالي صوت راجل كبير في السن:
"سمر بنت محمود؟"
قلت:
"أيوه."
قال:
"لو عايزة تعرفي أبوكي خبّى مستندات أحمد فين... روحي بكرة الصبح للمكان اللي كان بيقابلكم فيه زمان."
قلت:
"مين حضرتك؟

"
قال:
"حد أبوكي وصاني عليكِ."
وقبل ما أقفل، قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:
"وخدي أحمد معاكي... ومتجيبيش جوزك."
وقفل. بصيت لسامح. كان واقف قدامي. لكن قبل ما أتكلم...تليفونه رن. بص للشاشة. واتغير وشه. وبسرعة قفل المكالمة. قلت:
"مين؟"
قال:
"ولا حد."
قربت منه ومديت إيدي:
"هات الموبايل.

"
قال:
"سمر..."
قلت:
"هات الموبايل."
رفض. وأنا لأول مرة في حياتي شفت جوزي بيخبي تليفونه عني. لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها...إن آخر مكالمة جات لسامح كانت من نفس الرقم المجهول اللي اتصل بيا. وكانت الرسالة اللي وصلته بعدها بثواني:
"هي عرفت... والمرحلة التانية لازم تبدأ الليلة."

في اللحظة اللي شفت فيها الرسالة على شاشة موبايل سامح، حسيت إن كل حاجة حواليا سكتت. حتى صوت التليفزيون اللي كان شغال في الصالة، وصوت العربيات اللي تحت البيت، وصوت أحمد وهو بيتنفس ورايا...كل حاجة اختفت. ما فضلش قدامي غير جملة واحدة:
"هي عرفت.

.. والمرحلة التانية لازم تبدأ الليلة."
رفعت عيني لسامح. هو كان واقف قدامي، ماسك الموبايل بإيده، ووشه اتغير. قلت بهدوء:
"إيه المرحلة التانية يا سامح؟"
ما ردش. قربت منه."أنا بسألك."
قال بعصبية:
"سمر، إنتِ فهمتي الرسالة غلط."
ضحكت ضحكة قصيرة، بس كانت طالعة من وجع.

"غلط؟"
وأشرت للموبايل."يعني إيه المرحلة التانية؟"
قال:
"معرفش."
قلت:
"وأمال الرسالة جاتلك ليه؟"
سكت. في اللحظة دي حماتي دخلت علينا بسرعة. وقالت:
"خلاص يا سمر، بقى كفاية فضايح."
لفيت لها."فضايح؟"
قالت:
"أيوه. جوزك بيتكلم معاكي وإنتِ بتحققي معاه كأنه مجرم.

"
قلت:
"لما يبقى فيه حد بيطلب مني أخرج أخويا اليتيم من بيتي عشان شقة أخوه، وبعدها أكتشف إن فيه فلوس وممتلكات مخبيين عني، وبعدين ألاقي رسالة على موبايل جوزي بتقول إن المرحلة التانية بدأت... يبقى أنا مش بحقق."
سكتت. قلت:

"أنا بحمي أخويا."
سامح زعق:
"أحمد! أحمد! كل حاجة أحمد! وإنتِ؟ وأنا؟ وبيتنا؟ وعيالنا؟"
بصيت له."بيتنا؟"
قلت بهدوء:
"هو أنا اللي طلبت أبيع البيت؟"
سكت."هو أنا اللي طلبت فلوس أحمد؟"
سكت."هو أنا اللي كنت بتكلم مع حد في السر؟"
ما ردش. قلت:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق