كنت رايحة أزور واحدة صاحبتي نازلة إجازة في فندق قريب مني...

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كنت رايحة أزور واحدة صاحبتي نازلة إجازة في فندق قريب مني... وأنا هناك، موبايلي فجأة لقط شبكة واي فاي قوية جدًا. بصيت على اسم الشبكة... مراتي وبس اتجمدت مكاني. لأن الشبكة دي كانت شبكة موبايل جوزي! والأغرب؟ إنه كان قايلي إنه مسافر يومين في شغل... ومش موجود في القاهرة أصلًا. وقتها ماعملتش مشكلة. ولا كلمته. ولا حتى سألته هو فين. بس قررت أعمل حاجة واحدة.

.. أجيب أهله كلهم، وأعمله مفاجأة بمناسبة ترقيته... وأشوف بنفسي... هو هيكون موجود في الجناح لوحده فعلًا؟ ولا فيه مفاجأة تانية مستنياني أنا؟ أنا متجوزة أحمد بقالنا سبع سنين. وأحمد طول عمره بيحب يظهر قدام الناس بصورة الراجل المحترم، الهادي، اللي حياته كلها شغل والتزام. الصبح قبل ما ينزل، قاللي وهو بيلبس ساعته عندي شغل مهم يومين بره القاهرة، وممكن ماعرفش أرد عليكي كتير.

بصيتله وقلت ماشي، ربنا معاك. باسني على راسي وخرج. وأنا أصلًا ماكانش عندي أي شك فيه. لحد النهارده. صاحبتي سارة كانت نازلة إجازة في فندق قريب من بيتي، فاتصلت بيا الصبح وقالتلي تعالي اقعدي معايا شوية، أنا زهقانة ومش عايزة أفضل لوحدي. وافقت. روحت الفندق وقعدنا شوية في الكافيه، وبعدها طلعت معاها للأسانسير عشان أوصلها لجناحها. وأول ما خرجت من الأسانسير.

.. موبايلي عمل صوت إشعار. تينج! بصيت للشاشة. لقيت الموبايل تلقائيًا بيقول تم الاتصال بشبكة WiFi. رفعت عيني للشبكة. اسمها كان مراتي وبس قلبي دق مرة واحدة بعنف. فضلت واقفة أبص للشاشة. لا... مستحيل. قربت الموبايل من عيني كأني يمكن أكون قريت الاسم غلط. لكن لأ. أنا عارفة الشبكة دي كويس. دي شبكة أحمد.

هو اللي كان مسميها كده من زمان. وهو نفسه اللي كان بيهزر معايا ويقول دي شبكة مخصوص ليكي، محدش غيرك يعرف باسوردها. والشبكة كانت بتظهر تلقائيًا على موبايلي كل ما يكون قريب مني. يعني... أحمد هنا. مش في محافظة تانية. مش في شغل. مش في اجتماع. هنا. في نفس الفندق اللي أنا واقفة فيه. بصيت لسارة.

قالتلي مالك؟ وشك اتغير ليه؟ ابتسمت بالعافية وقلت ولا حاجة... افتكرت حاجة بس. ماحبتش أقولها. ولا حتى سألت أحمد. أنا كنت عايزة أتأكد الأول. نزلت لوحدي على الريسبشن. وقفت قدام موظفة الاستقبال وقلت بهدوء لو سمحتي، ممكن أسألك عن حاجة؟ قالت طبعًا يا فندم. طلعت موبايلي وقلت أنا صديقي نازل هنا ومش عارفه أوصله عشان فى مشكلة فى موبايله. الموظفة بصت للشاشة. وبعدين سألتني اسمه إيه؟ قلت أحمد... وسكت لحظة. وبعدين قلت اسمه بالكامل.

الموظفة فتحت السيستم. فضلت تدور شوية. وبعدين قالت بمنتهى العفوية أيوه يا فندم، موجود عندنا. حسيت الأرض بتتحرك من تحتي. لكن سألتها بهدوء موجود لوحده؟ الموظفة بصت للشاشة تاني. وقالت لأ، الحجز باسم أحمد و... سكتت لحظة. وبعدين قالت معاه زوجته. زوجته........ الدم نشف فى عروقى الكلمة وقعت عليا كأن حد رماها في وشي. أنا مرات أحمد. يبقى مين الزوجة اللي مكتوبة معاه؟ مسكت طرف الكاونتر عشان مايبانش إني بترعش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق