كنت رايحة أزور واحدة صاحبتي نازلة إجازة في فندق قريب مني...

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ضحكت. ليه؟ ناولني الموبايل. بصيت على الاسم الجديد. كان مكتوب ممنوع الأسرار في البيت ده ضحكت بصوت عالي. وقلت دي أحسن شبكة عملتها في حياتك. قال عشان أخيرًا فهمت إن كلمة مراتي وبس مش معناها إنك الوحيدة اللي ليها باسورد. معناها إنك الوحيدة اللي لازم تعرف كل حاجة. بصيتله. وقلت كده تمام. وبعدها دخلنا المطبخ نكمل العشا. لكن قبل ما أقفل موبايلي.

. لقيت رسالة من حماتي. فتحتها. كانت كاتبة يا نور، بكرة جاية عندك الشركة. عايزة أشوف بنفسي الست اللي كانت بتشتغل في التنضيف وبقت صاحبة أكبر شركة خدمات في المنطقة. ضحكت. ورديت عليها تعالي يا ماما... بس هتدفعي فاتورة الزيارة. بعد ثواني... وصلني رد منها طب خلاص مش جاية. ضحكت أكتر. ومن يومها... كل ما موبايلي يلقط شبكة الواي فاي الجديدة... أفتكر اليوم اللي بدأت فيه الحكاية كلها. اليوم اللي كنت فاكرة إني هكشف سر جوزي.

.. لكن في الحقيقة... أنا كنت هكتشف حاجة أهم. إن أوقات كتير... أكبر مفاجأة مش اللي بنلاقيه ورا الباب. أكبر مفاجأة هي الحقيقة اللي بنكتشفها عن الناس اللي عشنا معاهم سنين... وعن نفسنا كمان. أما الجناح رقم 602... ففضل له مكان خاص في ذاكرتي. مش لأنه كان المكان اللي اكتشفت فيه حاجة تخوفني.

لكن لأنه كان المكان اللي اتجمعت فيه العيلة لأول مرة... من غير أقنعة. ومن غير مقارنات. ومن غير كلام عن مين أعلى ومين أقل. وفي النهاية... كان يوم حفلة ترقية ماكانش فيه ترقية أصلًا... لكن أحمد خرج منه بحاجة أهم بكتير. ترقية حقيقية في طريقة تفكيره.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق