جوزي وصل جلسة الطلاق ومعاه 3 محامين

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

مسؤولية غلطه أوين سألني وإنتي سامحتيه قلت له سامحته عشان أقدر أكمل حياتي لكن المسامحة مش معناها إني أنسى اللي حصل ولا معناها إني أرجع لنفس المكان اللي اتأذيت فيه قال سامويل يعني إيه المسامحة بقى قلت له إنك تسيب الڠضب وراك وتكمل طريقك من غير ما تسمح للڠضب يفضل ساكن جواك بصوا لبعض وبعدين قالوا يعني نقدر ناكل الآيس كريم قلت لهم أهو دي أسئلة الحياة المهمة فعلًا وخرجنا نشتري الآيس كريم وضحكنا وأنا

ماشية بينهم حسيت إن كل التعب اللي عشته كان له معنى مش لأنني كسبت قضية ولا لأنني حصلت على حقوق مالية لكن لأنني تعلمت إن الإنسان لازم يعرف قيمته قبل ما ينتظر الآخرين يعرفوها وفي آخر مرة فتحت فيها الملف القديم لم أعد أرى الاسم الأول باعتباره سلاحًا ضد جوزي بل باعتباره شاهدًا على بداية حلم بدأناه معًا وعلى سنوات من الثقة والعمل وعلى خطأ كبير حدث عندما نسي أحد الطرفين أن النجاح لا يصنعه

شخص واحد فقط وقبل ما أقفل الدرج نهائيًا قلت لنفسي بصوت منخفض إن بعض الأسرار تظل ساكتة سنين طويلة لكن لما ييجي وقتها ما تحتاجش تصرخ يكفي إنها تظهر أمام الشخص المناسب وفي المكان المناسب وساعتها حتى أقوى رجل ممكن يفقد كل لون في وجهه من سؤال واحد فقط والسؤال الذي قلب حياتنا كلها لم يكن من يملك الشركة ولا من يملك المال ولا من يستحق أكثر السؤال الحقيقي كان من صاحب الاسم الأول ومن

اللحظة التي عرف فيها الجميع الإجابة تغير كل شيء للأبد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق