قديم تابع لجهة مالية كان قد تعامل مع الشركة في بداية نشاطها وكان المستند يؤكد أنني قدمت الضمان المالي الأول للحصول على التمويل الذي استخدم لشراء أول مجموعة من الشاحنات وأن جوزي كان الواجهة الإدارية فقط وأن الاتفاق الأصلي كان يحدد نسبًا واضحة للملكية وبعدها اتضح أن إحدى الشركات التي اشترت جزءًا من خدماتنا في السنوات الأولى كانت قد تعاقدت معي شخصيًا لتقديم استشارات مالية وإدارية وأن جزءًا من أتعابي تم تحويله إلى رأس مال
الشركة وده كان دليل إضافي على إن مساهمتي لم تكن مجرد مساعدة لزوج بل كانت مساهمة تجارية حقيقية القاضي طلب من الخبراء حساب قيمة كل مساهمة وكل أصل وبدأت الأرقام تتغير بشكل كبير وفي النهاية لم تعد القضية جوزي يريد نصف البيت وأنا أريد جزءًا منه القضية أصبحت تحديد من يملك ماذا ومن له حقوق في الشركة ومن دفع ماذا ومن نقل ماذا ومن أخفى ماذا وبعد أشهر من الإجراءات وصلت القضية إلى جلسة الحسم
وفي اليوم ده دخل جوزي المحكمة بدون المرأة الأخرى وبدون ابتسامته القديمة وكان معه محاميان فقط لأن واحدًا من المحامين انسحب بعد خلاف حول طريقة إدارة القضية جلس بجانبه ورأسه منخفض والقاضي دخل وأعلن أن المحكمة راجعت كل المستندات وخلصت إلى أن اتفاق ما قبل الزواج لا يمنح جوزي الحق في الاستيلاء على كل الأصول كما ادعى وأن هناك حقوقًا مالية موثقة للطرفين وأن أي نقل للأصول تم بهدف إخفاء الممتلكات سيتم التعامل معه وفق
القانون ثم انتقل القاضي إلى الحضانة وقال إن مصلحة الأطفال هي العامل الأساسي وإنه لا يوجد ما يثبت أنني غير قادرة على رعايتهم وإن التقارير تشير إلى أنني كنت المسؤولة عن أغلب روتينهم اليومي وإن جوزي رغم قدرته المالية لديه ظروف عمل كثيرة وأن الأفضل للأطفال هو الاستقرار مع الأم مع منح الأب وقتًا منتظمًا وموسعًا معهم بشرط الالتزام بالقرارات المتعلقة بالمدرسة والصحة وعدم استخدام الأطفال في الخلافات ووقتها حسيت لأول مرة إن الحمل اللي
كان فوق صدـ,,ـــري بدأ يخف ثم انتقل القاضي إلى الجزء المالي وأعلن أن الشركة لا يمكن اعتبارها ملكًا شخصيًا كاملًا لجوزي وأن الحقوق التي أثبتتها المستندات يجب احترامها وأن إعادة التقييم ستتم وفق تقرير الخبراء ثم قال إن الاتفاق بين الطرفين يمكن أن يظل ساريًا في الأجزاء التي لا تتعارض مع الملكية المثبتة وأن هناك أصولًا سيتم تقسيمها وفق القانون بعد تحديد قيمتها وبعد الجلسة خرجت وأنا حاسة إنني كنت خارجة من سنوات كاملة مش
مجرد جلسة طلاق الولدين كانوا مستنييني خارج القاعة ولما شافوني جريوا عليا سامويل حضڼي وقال ماما خلصنا قلت له أيوه خلصنا أوين سألني هنروح البيت قلت له أيوه هنروح البيت وبعدها بصوا لأبوهم اللي كان واقف بعيد فقلت لهم روحوا سلموا على بابا الولدين جريوا له وحــ,,ـــــضنوه وهو بدأ يبكي ولأول مرة فهمت إن كل معارك الكبار لا تساوي لحظة واحدة من لحظات خوف طفل من فقدان والده أو أمه وبعدها جوزي قرب مني وقال
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.