جوزي وصل جلسة الطلاق ومعاه 3 محامين

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

لي شكرًا قلت له على إيه قال لأنك ماخليتيهمش يكرهوني قلت له هما أولادك ومش من حقنا نخليهم يكرهوا حد عشان أخطائنا وبعدها سكت وقال أنا كنت أعمى قلت له يمكن كنت مشغول بالنظر للفلوس لدرجة إنك ماشفتيش الناس اللي كانوا جنبك ثم مشيت مع الولدين وبعد شهور تم الانتهاء من الإجراءات المالية وتم الاتفاق على بيع بعض الأصول وتقسيم قيمة أخرى واحتفظت بجزء من حقوقي القانونية في الشركة لكنني لم أعد أريد إدارة حياتي

كلها حولها قررت أستخدم جزءًا من الأموال لإنشاء مؤسسة صغيرة تهتم بتعليم الأطفال وتقديم دعم للأمهات اللي بيخرجوا من زيجات صعبة ولم أطلق عليها اسمًا مرتبطًا بجوزي ولا بالشركة لأنني كنت أريد أن يكون لها اسم يمثل البداية الجديدة وبعد فترة بدأت الصحافة تسأل عن سبب هدوئي طوال القضية ولماذا لم أظهر كثيرًا ولماذا لم أخرج في مقابلات لڤضح جوزي وكان ردي بسيطًا كنت أقول إنني لم أكن أحارب لأثبت إنني أفضل منه كنت أحارب

عشان الحقيقة تتقال وإن ولادي يعيشوا بأمان وبعد سنة تقريبًا كنت في مناسبة تخص المؤسسة الجديدة وكنت واقفة بعيد عن الصحفيين لما سمعت أحدهم يقول إنني المرأة التي أسقطت رجل أعمال كبيرًا في المحكمة فضحكت وقلت لنفسي أنا لم أسقطه هو وقع بنفسه عندما قرر أن ينسى من كان واقفًا بجانبه وفي نفس اليوم كان عندي اجتماع مع أولياء أمور بعض الأطفال اللي المؤسسة بتساعدهم وكان سامويل وأوين في الخارج بيلعبوا ولما خلص الاجتماع خرجت

لقيت جوزي واقف بعيد مستنيهم وكان واضح إنه التزم بكل قرارات المحكمة وبقى يقضي وقتًا أكبر معهم سألني عن المؤسسة وقال إنها شيء جميل قلت له شكرًا قال لي لو احتجتي دعم في أي وقت قلت له شكرًا لكن المؤسسة مبنية على فكرة إن الناس تقدر تبدأ من جديد من غير ما تعتمد على شخص واحد ثم ابتسم وقال كنت دايمًا أقوى مني قلت له لا أنا كنت فقط أهدى منك ثم سألني سؤالًا غريبًا

قال لي لو رجع بي الزمن كنتي هتعملي نفس الحاجة قلت له لو رجع بي الزمن كنت هكتب كل حقوقي في عشر نسخ وأحط كل نسخة في مكان مختلف فضحك لأول مرة من غير مرارة وقال دي أول مرة تضحكيني من وقت طويل قلت له يمكن لأننا أخيرًا بقينا بنتكلم من غير خوف وبعدها مشى وهو ماسك إيد الولدين وفضلت واقفة أراقبهم من بعيد وافتكرت أول يوم قابلته فيه لما كان شابًا بيحلم بشركة صغيرة

وافتكرت أول ورقة كتبناها معًا وافتكرتأول اسم في أول صفحة وافتكرت اليوم اللي فتح فيه القاضي الظرف وشاف الاسم نفسه ولأول مرة فهمت إن أكبر قوة في الحقيقة مش إنها تقدر تفضح شخص أو تسقط إمبراطورية أكبر قوة فيها إنها تفضل موجودة حتى لما كل الناس تحاول تدفــ,,ـــــنها تحت طبقات من المال والأوراق والكلام وفي النهاية لم أخرج من المحكمة بثروة فقط ولم أخرج منها بالحضانة فقط ولم أخرج منها بانتصار على جوزي خرجت منها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق