..كانت هتبقى أول ليلة يكتشفوا فيها إن حياتهم القديمة لسه ما خلصتش.😱😱😱😱😱ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤#حكايات_صافي_هاني#حصرياً
أول ما التاكسي وقف قدام العمارة اللي كانت أختي ساكنة فيها مؤقتًا، نزلت وأنا حاسة إني شايلة جبل فوق صدـ,,ـــري. مش بسبب الطلاق. الطلاق نفسه كان خلص من بدري. اللي كان واجعني بجد هو السنين اللي راحت وأنا فاكرة إن البيت ده بيتي وإن الراجل اللي عشت معاه سبع سنين عمره ما هيبص لحد تاني.
كنت غلطانة. بس وأنا طالعة السلم، الموبايل رن. كان المحامي. رديت وأنا بقول:
"أيوه يا أستاذ سامح."
قال:
"وصلتي؟"
"لسه طالعة."
سكت لحظة وبعدين قال:
"مريم، قبل ما تعملي أي خطوة أو تتكلمي مع أي حد، عايزك تفتكري حاجة مهمة جدًا."
وقفت على السلم.
"إيه؟"
قال:
"إنتِ النهارده خرجتي من البيت بإرادتك بعد الطلاق، لكن ده مش معناه إن كل حاجة تخص البيت انتهت."
سكت."قصدك إيه؟"
قال:
"الملف اللي بعتهولك الصبح فيه كل التفاصيل. راجعيه كويس، خصوصًا الورقة الأخيرة."
دخلت الشقة وأنا لسه على التليفون."أنا قريتها."
"لأ، إنتِ قريتي أول صفحتين. الورقة الأخيرة أهم واحدة."
فتحت شنطتي بسرعة وطلعت الملف. قعدت على طرف السر,,ـــــير وبدأت أقلب الورق. وصلت للصفحة الأخيرة. وقفت. قريتها مرة. وبعدين مرة تانية. قلبي بدأ يدق بسرعة."أستاذ سامح..."
"أيوه."
"البيت..."
"أيوه."
"البيت مش ملك أحمد لوحده؟"
سمعت نفس طويل من الناحية التانية.
"بالضبط."
فضلت ساكتة. قال:
"قبل الجواز بسنة، والد أحمد اشترى البيت وسجله باسم أحمد وباسم والدته ناهد. لكن بعد وفــ,,ـــــاه والده، حصلت تنازلات وتعديلات في الملكية."
"وده معناه إيه؟"
"معناه إن ناهد مش صاحبة الحق الوحيد اللي كانت بتتكلم بيه.
"
بلعت ريقي."وأحمد؟"
"أحمد عنده نصيب."
"والنص التاني؟"
سكت ثانيتين."إنتِ."
حسيت إني مش فاهمة."أنا؟"
"أيوه يا مريم."
ضحكت من الصدمة."إزاي؟"
قال:
"لأن والد أحمد كان عامل لكِ تنازل رسمي قبل وفاته، كنوع من رد الجميل عن مبلغ ساعدتي بيه الأسرة وقت الأزمة اللي حصلت لهم قبل الجواز.
"
افتكرت فجأة. من سبع سنين. قبل ما أتجوز أحمد بشهور. كان والده داخل في أزمة مالية كبيرة بسبب محل الأدوات الكهربائية اللي كان بيشتغل فيه. وأنا وقتها كنت شغالة، وكان معايا مبلغ كنت موفراه. أحمد طلب مني أساعدهم. وأنا ساعدتهم. بس عمرهم ما قالولي إن المبلغ اتسجل في أي ورق.
كنت فاكرة إنهم رجعوهولي بعدين. طلعوا ما رجعوش حاجة. أو يمكن رجعوا جزء صغير. قال سامح:
"والد أحمد سجل التنازل وقتها، لكن ناهد حاولت بعد وفاته تتعامل كأن الورقة مش موجودة."
"وأحمد كان عارف؟"
سكت."أستاذ سامح... أحمد كان عارف؟"
قال:
"للأسف، أيوه."
قفلت عيني. فجأة كل حاجة بقت مفهومة. سكوته. نظراته. خوفه. طردهم السريع ليا. إصرار ناهد إن النهارده بالذات لازم أخرج. مش عشان يبدأوا صفحة جديدة. عشان كانوا عايزين أخرج قبل ما أعرف حقي. قلت:
"والورقة دي اتثبتت رسمي؟"
قال:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.