الرجل اللى ما.ت من سنه

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

أنا؟ ضحك. لو كنتي اتجوزتي الراجل اللي قولتي عليه، كل ده كان خلص. كريم حاول يقوم. ما تسمعيش كلامه. حسام بص له. إنت السبب في كل ده. وبعدين قرب مني. كنت مېت ومرتاح. ليه رجعت؟ رد كريم علشان الحقيقة لازم تظهر. حسام ضحك. الحقيقة؟ وبعدين طلع فلاشة صغيرة من جيبه. الحقيقة دي؟ وش كريم اتغير. إنت لقيتها؟ حسام رفعها. كل اللي عندك هنا.

وبعدين قال لي ولو عايزة تعرفي جوزك كان بيعمل إيه قبل الحاډث، اسأليه مين اللي كان بيمول العملية كلها. بصيت لكريم. إيه العملية؟ سكت. حسام ضحك. ما قالكيش؟ قول. قال حسام جوزك ما كانش مجرد موظف اكتشف تحويلات. بص لكريم. هو كان بيحقق فيها من نفسه. ثم نظر لي. لأن جزء من الفلوس كان رايح لشخص قريب منه.

كريم قام. اسكت. حسام قال لأ. لازم تعرف. وبعدين بص لي. الفلوس كانت بتروح لحساب باسم والد داليا. اتجمدت. أبويا؟ كريم أغمض عينيه. حسام ابتسم. أيوه. كل حاجة وقفت. أبويا؟ والدي اللي ماټ من سنة ونص؟ واللي كريم رفض يحضر جنازته؟ واللي كنت فاكرة إنه زعل مني علشان كنت بطلب منه يرجع؟ بصيت لكريم. قول لي إن ده كڈب. كريم ما ردش. دموعي نزلت. كريم قول لي. قال بصوت ضعيف مش أبوكي.

أمال مين؟ حساب كان باسمه. إزاي؟ لأن أبوكي قبل مۏته كان شريك في مشروع هزيت راسي. بابا ما كانش شريك في حاجة. كريم قرب مني. وده اللي أنا اكتشفته. سكت. أبوكي كان ضحېة. رفعت عيني. ضحېة لمين؟ قال لحسام. اتلفت لحسام. وشه كان هادي. وبعدين فجأة سمعنا صفارات شرطة من الشارع. حسام بص ناحية الباب. وبصلي. إنتي بلغتي؟ قلت أيوه.

ابتسم. كويس. لكن قبل ما الشرطة تدخل حسام رمى الفلاشة في الڼار المشټعلة في سلة صغيرة. كريم صړخ لأ! جريت ناحية الڼار. لكن حسام سبقني. مسك الفلاشة. وأول ما فتح الباب، دخلت الشرطة. وفي لحظات كان حسام متكلبش. أما أنا فكنت واقفة ماسكة نصف الفلاشة المحترقة. والغريب إن كريم كان بيبص لي ويبتسم. قلت بتضحك على إيه؟

قال لأن دي مش النسخة الوحيدة. رفع إيده. وكان في إيده فلاشة تانية. النسخة الأصلية مع أبو سارة. لكن أبو سارة ماټ. يعني مين عنده النسخة؟ قبل ما أسأله، جالي اتصال. رقم مجهول. رديت. صوت سارة قال مدام داليا بابا كان سايب لي ظرف. فيه إيه؟ بيقول ما أفتحهش غير لما كريم يرجع لمراته.

بصيت لكريم. سارة كملت وأنا فتحته. سكتت. واللي جواه هيغير كل حاجة. الجزء الرابع النهاية روحت أنا وكريم عند سارة في نفس الليلة. كانت قاعدة في مكتب أبوها. المكتب كان كبير، وكل حاجة فيه مرتبة. سارة حطت ظرف أبيض على المكتب. بابا قال إن الظرف ده لو وصل لكريم، يبقى أنا أكون عرفت إنك رجعت. كريم أخده. فتحه. كان جواه خطاب. قرأ أول سطر. وشه اتغير.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق