دفعـت تمـن الشـقة وخـسرت جـوازي حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

. يعني أهل بيت. لا مش أهل بيت، قطعت كلامه ودخلت وقفت قدام المشرف، وعيني ثابته الشقة دي ملكي أنا بموجب عقد مسجل في الشهر العقاري برقم توثيق على تليفوني أهو. الأستاذ جوزي رسمي من امبارح، لكن الشقة مش ملكه ولا له حق استضافة أي حد فيها بدون موافقتي. الست دي وبنتها دخلوا من غير إذني، والست الكبيرة دي ضـ,ـربتني بالقلم في وشي والتسجيل الصوتي والمرئي موجود على السيستم.

أنا بطالب بإخراجهم من الشقة حالاً وإثبات الحالة لحد ما عربية النجدة توصل. وفاء اتجننت وصرخت والله ما طالعة! دي شقة ابني وعفش ابني، وإنتي اللي هتخرجي بهدومك دي! المشرف كان راجل خمسيني فاهم القانون كويس، بص لطارق بحدة يا أستاذ، الست معاها ما يثبت ملكيتها المنفردة، وواضح إن فيه تعدي جسدي باين على وشها، وده كده هيتحول لمحضر جنحة ضـ,ـرب وسب وقذف واقتحام مسكن، ولو النجدة طلعت هنا والهانم مصممة على البلاغ، والدتك وأختك هيركبوا البوكس قدام الكومباوند كله.

اتفضل لم الموضوع واخرجوا برة بدل ما الحكاية تكبر وتوصل لقسم أول التجمع. كارما قامت تجري تلم شنطها وهي بتعيط بهستيريا وتسب وتلعن فيا منك لله، الله يخرب بيتك، فضحتينا وخليتي اللي يسوى واللي ميسواش يتفرج علينا! طارق بص لي بعيون كانت مليانة حقد وغِل أول مرة ألمحهم في حياتي. مكنش وشه الوديع اللي كان بيقعد في صالون بيتنا يشرب الشاي مع أبويا ويقول أنا كل اللي يهمني أستر بنتك وأشيلها في عيني.

القناع وقع، وبان وراه شخص تاني.. شخص جعان، باصص لكل قرش في جيبي، متغاظ من كوني صاحبة البيت وهو مجرد ضيف فيه. قرب مني وهمس في ودني بصوت واطي فحيحه زي التعبان، والأمن واقف عند الباب ورحمة أبويا ما هسيبك.. فاكرة إنك هتخلصي مني بالساهل بعد ما صغرتيني قدام أهلي؟ ده أنا هخليكي تلفي حوالين نفسك في المحاكم، ومش هتشوفي مني طلقة واحدة إلا لما تتنازلي عن نص الشقة دي تمن الفضيحة اللي عملتيهالنا النهاردة!

ابتسمت له بسخرية وأنا حاطة إيدي في جيبي المحاكم بتلف باللي عليه حق يا طارق، وأنا شقاي مسجل بورقة وقلم، وإنت داخل الشقة دي بشنطة هدومك اللي أمهات ستين جنيه.. اتفضل خدها في إيدك وانت خارج. وفاء مسكت دراع ابنها وهي بتنهج من الغيظ وضغطها باين إنه عالي بجد المرة دي امشي يا واد، سيبها، دي ولية قادرة ومش وش نعمة.

. بكره تيجي تبوس رجلك عشان ترجعلها والناس تقول عليها مطلقة في صباحيتها، سيبها تخيس في الشقة لوحدها! خرجوا التلاتة، وأفراد الأمن قفلوا الباب وراهم ووقفوا على مدخل العمارة مستنيين دورية النجدة اللي بلغتهم وأنا متابعة تحركها. أول ما الباب اتقفل والترباس نزل.. رجلي ما شالتنيش. وقعت على ركبي في نص الصالة، السيراميك كان بارد، والهدوء اللي عم فجأة كان بيخنقني أكتر من صراخهم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق