دفعـت تمـن الشـقة وخـسرت جـوازي حكـايات مني السيد حصري

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

ثالثاً الفيديو هنا مفيهوش مشاكل أسرية، فيه شروع في ابتـ,ـزاز واعـ,ـتداء صريح. والمحضر ده لو اتعرض على النيابة بكره الصبح، مامتك هتتحبس على ذمة التحقيق عشان واقعة التعدي، وأنت يا أستاذ وظيفتك في الحي هتتأثر لأن هيتبعت إخطار لجهة عملك بواقعة جنحة مخلة بالشرف والأمانة. كلمة إخطار جهة العمل كانت زي الصاعقة اللي نزلت على دماغ طارق. طارق طول عمره جبان، بيحب المظاهر، وأقصى طموحه يترقى مدير إدارة في الحي ويفضل يتباها قدام قرايبه.

وشه اصفر، وبدأ يعرق بغزارة، وبص لأمه بعتاب وغضب أول مرة أشوفهم منه أنا قولتلك يا ماما! قولتلك بلاش ندخل الشقة كده! ضيعتي مستقبلي وضيعتي الشغل! وفاء اتصدمت من رد فعل ابنها أنا ضيعتك يا عاق؟! أنا اللي كنت عاوزاك تعيش راجل وليك شقة ملك وراس مال بدال ما تعيش مذلول؟

! أهي خربت على دماغي ودماغك! صرخ فيها طارق قدام الظابط والأمنا، وكل المسرحية بتاعت ابني حبيبي اللي بيحبني وبار بيا اتفرتكت في ثانية. الاتنين بقوا بياكلوا في بعض عشان كل واحد ينجي رقبته. الظابط زعق فيهم بس أنت وهي! صوتكم ده ميعلاش هنا! قدامكم حل من اتنين إما المحضر يمشي نيابة والكلابشات في إيدكم وتتحولوا مسجونين، وإما المدام تقبل الصلح لو عندكم استعداد تدفعوا تمن اللي عملتوه.

أنا اتعدلت في قعدتي، وبصيت لطارق بثبات وبرود كان هو أكبر عقاب له. قولت للظابط يا فندم، أنا مش هتنازل عن حقي الجنائي إلا بشروط مكتوبة وموثقة هنا قدام حضرتك وبإشراف النيابة. طارق جرى عليا، وكان هيرمي نفسه على رجلي قدام أمه ميادة.. أبوس إيدك، شوفي أنتي عايزة إيه وأنا هعمله.. بلاش النيابة، بلاش أفقد شغلي، أنا مليش غير الوظيفة دي، وأمي ست كبيرة مش حمل الحبس!

بصيت له بقرف ومردتش عليه، وجهت كلامي للمحامي بتاعي اللي كان وصل وانضم لينا شروطي واضحة يا أستاذ طلقة بائنة في ساعتها قدام المأذون، مع إبراء كامل من أي حقوق مالية ليا عليه، وتنازل كامل منه عن أي دعوى طاعة أو حبس أو ادعاء بمشاركتي في الشقة. وصل أمانة ب 50 ألف جنيه يكتبه حالا تعويض عن التلفيات اللي حصلت في باب الشقة والأجهزة والبهدلة اللي عملوها، ويكون ده شرط إسقاط حقي في محضر التعدي.

تعهد بعدم التعرض من الست وفاء وبنتها كارما ومن طارق نفسه، ولو حد فيهم فكر يقرب من محيط الكومباوند أو محيط مدرستي، المحضر الجنائي يرجع يشتغل فوراً ومعاه تهمة التهديد. وفاء كانت هتصرخ وتقول 50 ألف منين يا مفترية! بس طارق كتم بقها بإيده بكل قسوة وعنف، وقال وهو بينهج موافق! موافق على كل حاجة! هاتي الورق يا بيه، هاتي الدفاتر، أنا هطلق دلوقتي وهكتب الوصل حالا وأختم عليه!

في نفس الليلة، وفي مكتب المأذون القريب من القسم، رمى طارق اليمين أنتي طالق بالتلاتة يا ميادة. الكلمة مكنتش وجع، الكلمة كانت صوت كسر السلاسل اللي كانت هتربطني بالسجن ده طول عمري. خدت قسيمة الطلاق، ومعاها إقرار بعدم التعرض، وتنازل رسمي موثق، ووصل الأمانة. خرجت من القسم الساعة كانت داخلة على الفجر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق