أول مرة قالتله بابا كانت بالصدفة وهي بتركب مكعبات.. طارق دمع وخبى وشه، وأنا سبتهم على براحتهم. مع الوقت، فريدة وطارق انفصلوا.. فريدة حسّت إنها عمرها ما هتثق فيه كاملاً، لأنها كانت عارفة إنه ممكن يحب وهو متجوز، وكانت خاېفة يعمل فيها نفس اللي عمله معايا.. طارق قاللي الجملة دي وهو مكسور أنا عشت أقنع نفسي إني مخنتكيش عشان ملمستهاش وأنا متجوزك.. بس هي كانت عارفة إن الخېانة بدأت في المشاعر من الأول.
وأنا.. حياتي كملت. اتعرفت على أحمد.. محامي شركات، منفصل ومربى ابنه. راجل راقي، مبيحاولش ينقذني ولا يغيرني، بيحبني وبيحترم وجود ليلى في حياتي من غير ما يلغي دور أباها. لما أحمد طلب يتجوزني، وافقت.. وفي يوم فرحنا، طارق جه يوصل ليلى.. كانت ليلى عندها ١٣ سنة، طالعة شبهه بس بأخلاقي وطبعي. طارق دخل يباركلي في الأوضة قبل الفرح.. بصلي بابتسامة دافية طالعة حلوة أوي يا ندى.
. ربنا يسعدك. شكراً يا طارق. سكت ثانية وبعدين قال أنتِ عمرك ندمتي إنك ما حاربتيش عشاني ومضيتي على الطلاق في دقيقة؟ بصيت له وابتسمت لأ يا طارق.. بس ندمت إني متأخرت في الفهم.. فهمت متأخر إن الواحدة مش مفروض تترجى راجل عشان يفضل، والراجل المش محتاج حد يجري وراه عشان يعرف قيمة اللي في إيده.
طارق هز رأسه وقال نفس جملتي القديمة بتمنالك التوفيق.. ربنا يسعدك. والمرة دي.. الكلمة ما وجعتش حد فينا. خرجت لأحمد وليلى.. وأنا عارفة إن خسران راجل قرر يمشي مش معناه الخسارة.. أوقات بيبقى معناه إنك استرديتي نفسك اللي كانت ضايعة وأنتِ بتحاولي تقنعيه يفضل. النهاية خاص لصفحة روايات وحكايات محمد نور و وردة احمد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.