زهرة الربيع 2 نبيلة فضلت باصة لأمها كأنها شايفة شبح.ـ ماما؟!أمها ما ردتش.دخلت بخطوات بطيئة، ووقفت جنب أخو هاشم.محمود بص لها، وبعدين بص لأخو جوز أخته، وقال: ـ إنتوا الاتنين متفقين؟أم نبيلة ردت بصوت هاد…
زهرة الربيع 2
نبيلة فضلت باصة لأمها كأنها شايفة شبح. ـ ماما؟!أمها ما ردتش. دخلت بخطوات بطيئة، ووقفت جنب أخو هاشم. محمود بص لها، وبعدين بص لأخو جوز أخته، وقال: ـ إنتوا الاتنين متفقين؟أم نبيلة ردت بصوت هادي: ـ إحنا متفقين من زمان. محمود اتصدم. ـ من زمان؟!نبيلة قربت منها. ـ يعني إنتي كنتي عارفة إن جدي عايش؟
أمها غمضت عينيها. ـ أيوه. ـ وكنتِ عارفة إن عمتي بهية كانت جزء من الموضوع؟ ـ أيوه. ـ وكنتِ عارفة إن هاشم اتجوزني عشان الأرض؟سكتت. نبيلة صرخت: ـ ردي!أمها قالت: ـ كنت عارفة إنهم عايزين الجواز يحصل. ـ وأنا؟ـ كنتي أهم جزء في الخطة. نبيلة رجعت خطوة. هاشم كان واقف جنبها، ووشه مليان ذهول. قال: ـ يعني أنا وهي كنا مجرد أدوات؟ أم نبيلة بصت له. ـ للأسف.
هاشم ضحك بمرارة. ـ طول الوقت كنت فاكر إني الراجل اللي بيتحكم في البيت. ـ كنت بتنفذ. ـ مين كان بيحركني؟أم نبيلة سكتت. عم هاشم رد: ـ أنا. هاشم بص له. ـ وإنت كنت بتديني فلوس. ـ أيوه. ـ وطلبت مني أضغط عليها. ـ أيوه. ـ عشان توقع؟ـ أيوه. هاشم بص لنبيلة. ـ وأنا عملت. نبيلة قالت: ـ أيوه. ـ أنا آسف.
ـ قلتها قبل كده. ـ المرة دي مختلفة. ـ ليه؟هاشم بص في عينها. ـ عشان المرة دي عرفت إنهم كانوا عايزين يخلوني أخسرك عشان ياخدوا الأرض. نبيلة قالت: ـ الأرض مش أهم حاجة. ـ أمال إيه؟ـ إنك صدقتهم. الكلمة وجعته. قال: ـ عندك حق. محمود تدخل: ـ كفاية. وبص لأم نبيلة. ـ إنتي عايزة إيه؟قالت: ـ حقي.
ـ حقك إيه؟ـ نصيب بنتي. نبيلة بصت لها. ـ ماما، نصيبي موجود. ـ لأ. ـ موجود. ـ الورق القديم اتغير. ـ مين غيره؟الأم سكتت. محمود قال: ـ مين؟عم هاشم ابتسم. ـ أبو هاشم. هاشم بص له. ـ أبويا؟ـ أيوه. ـ إمتى؟ـ قبل مـ,ـوته بشهر. ـ وليه؟ـ لأنه عرف إن كل اللي حواليه بيخططوا. هاشم قرب منه. ـ طب ليه ما قالليش؟ـ لأنه ما كانش يثق فيك. هاشم اتصدم.
ـ فيا؟ـ أيوه. ـ ليه؟ـ لأنك كنت بتسمع كلام أمك وعُمك أكتر من كلامه. بهية قالت: ـ متحطش اللوم عليا كله. عم هاشم رد: ـ أنا مش بحط اللوم عليكي. أنا بقول الحقيقة. هاشم بص لأمه. ـ هو بيكدب؟ بهية سكتت. هاشم قال: ـ ماما. قالت: ـ أبوك فعلًا كان شايل منك.
ـ ليه؟ـ لأنه كان شايف إنك بتتغير. هاشم قال: ـ وإنتي؟ـ كنت بخاف أخسره. ـ فخبيتي عني كل حاجة؟ـ كنت خايفة أخسرك إنت كمان. هاشم ضحك بحزن. ـ وفي الآخر خسرتيني وخسرتي نفسك. بهية بكت. ـ سامحني. سكت هاشم. لكن نبيلة قالت: ـ مفيش حد هنا بريء. الجميع بص لها. قالت: ـ كل واحد فيكم كان عنده سبب. وبعدين أشارت لهاشم. ـ إنت كان عندك الطمع. وأشارت لأمها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.