ابني متجوز بنت اخويا 2

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

" نبيلة رفعت عينيها. ـ يعني إيه؟هاشم قال: ـ كملي. نبيلة تابعت: "في يوم ولادتك، حصلت مشكلة كبيرة. كان فيه ناس عايزين ياخدوك مني. أمك كانت عارفة إنهم ممكن يستخدموك في خلاف الأرض. عشان كده كتبت اسمك على كل المستندات." هاشم قال: ـ أنا مش فاهم. نبيلة كملت: "لكن أهم حاجة لازم تعرفها... إن الشخص اللي كنت فاكره عمك، مش عمك الحقيقي." سقطت الورقة من إيدها. محمود قال: ـ إيه؟

هاشم بص ناحية الباب. ـ عمي؟نبيلة قالت: ـ يعني مين؟هاشم كان مش قادر يتكلم. محمود قال: ـ الورقة بتقول إن الراجل اللي كنا فاكرينه أخو أبو هاشم...ـ مش أخوه. سكتوا. نبيلة قالت: ـ أمال مين؟ هاشم رد: ـ ما أعرفش. ثم ظهر صوت من خلفهم: ـ أنا أعرف. الجميع لف. كانت بهية واقفة عند باب الأوضة. وشها مليان دموع. وفي إيدها ظرف. قالت: ـ بس مش هتعرفوا الحقيقة إلا لما تسمعوني للآخر.

نبيلة قربت منها. ـ كنتي فين؟ـ كنت بهرب. ـ من مين؟بهية بصت لهاشم. ـ من الشخص اللي هددني طول السنين دي. هاشم قال: ـ مين؟بهية مدت الظرف. ـ أبوك. هاشم اتصدم. ـ أبويا مـ,ـات. ـ أيوه. ـ إزاي يهددك؟بهية قالت: ـ لأنه كان عارف إني هكتشف الحقيقة. محمود قال: ـ حقيقة إيه؟بهية بكت. ـ إن هاشم...سكتت. ـ هاشم مش ابني. هاشم اتراجع. ـ إيه؟نبيلة مسكت دراعه.

بهية قالت: ـ هاشم ابن أختي. محمود اتجمد. ـ أختك؟بهية هزت راسها. ـ أيوه. ـ أختك مـ,ـاتت قبل ما هاشم يتولد. ـ لا. ـ أنا أخدته وربّيته. هاشم كان مش قادر يستوعب. ـ يعني أمي مين؟بهية قالت: ـ أختي. ـ وأبويا؟ـ مش أبوك. هاشم جلس على الكرسي. ـ طب مين؟بهية أغلقت عينيها. ـ جد نبيلة. الجميع اتصدم. نبيلة شهقت. ـ جدي؟

بهية قالت: ـ أيوه. ـ يعني هاشم...ـ ابن خال أبوكي. نبيلة حطت إيدها على فمها. ـ يعني إحنا...بهية قاطعتها: ـ متخافيش. ثم قالت: ـ مفيش بينكم أي قرابة دم بالشكل اللي بتفكري فيه. محمود قال: ـ بس ليه كل ده؟ بهية قالت: ـ لأن أختي كانت متجوزة رجل من عيلة أبو هاشم، وحصلت مشكلة كبيرة.

هاشم قال: ـ وإنتي أخدتيني ليه؟ـ لأن أمك الحقيقية مـ,ـاتت وهي بتولدك. هاشم بدأ يبكي. ـ وإنتي خبيتي عليا؟ ـ كنت خايفة عليك. ـ من مين؟ـ من أبو هاشم. ـ ليه؟ـ لأنه كان عايزك تختفي من العيلة. نبيلة قالت: ـ وليه؟بهية ردت: ـ لأن وجودك كان يثبت إن الأرض لها ورثة تانيين. محمود ضـ,ـرب كفه في كفه. ـ يعني كل اللي حصل كان بسبب الأرض.

بهية قالت: ـ الأرض والورث والخوف والطمع. هاشم رفع عينه. ـ طب أبويا الحقيقي مين؟بهية قالت: ـ هتلاقي اسمه في الظرف. هاشم فتح الظرف. أخرج ورقة. قرأ الاسم. وتجمد. ـ ده...نبيلة قربت. ـ مين؟هاشم رفع الورقة. وقال بصوت مرتعش: ـ محمود. سكت الجميع. محمود بص له. ـ أنا؟هاشم قال: ـ الاسم هنا باسم أبويا. محمود أخذ الورقة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق