محمود قرب منها. ـ دلوقتي هنسأل. عم هاشم ضحك. ـ كلام جميل. ثم رفع الورقة. ـ بس القرار في إيدي. محمود قال: ـ إنت فاكر إنك لما ماسك ورقة تبقى صاحب الحق؟ـ الورقة دي تثبت ملكية الأرض. ـ الورقة دي نسخة. ـ الأصل معايا. نبيلة قالت: ـ الأصل مش معاك. الضحكة اختفت من وشه. ـ إنتي بتقولي إيه؟نبيلة مدت إيدها لشنطتها. طلعت هاتفها. ـ أنا صورت الأصل قبل ما آجي. عم هاشم اتوتر.
ـ مستحيل. ـ مش مستحيل. ـ إمتى؟ـ لما كنت في بيتك قبل ما تطردني. هاشم بص لها. ـ إنتي كنتي بتدوري في حاجاتي؟قالت: ـ كنت بدور على الحقيقة. ثم فتحت الصورة. ـ ودي صورة الأصل. محمود أخذ الهاتف. قرأ. ثم قال: ـ مكتوب إن الأرض ترجع لبهية. بهية شهقت. عم هاشم قال: ـ الصورة ممكن تكون متعدلة.
نبيلة ابتسمت. ـ عشان كده بعتها لمحامي. عم هاشم تغير لونه. ـ لمحامي مين؟ـ محامي أبويا. ـ أبوكي مـ,ـات. ـ بس مكتبه لسه موجود. محمود قال: ـ وإنت انتهيت. لكن عم هاشم ضحك. ـ لا. ثم نظر لهاشم. ـ لسه فيه حاجة. هاشم قال: ـ إيه؟ـ اسأل أمك عن اللي حصل يوم ولادتك.
بهية تجمدت. نبيلة قالت: ـ يوم ولادته؟عم هاشم قال: ـ أيوه. ـ إيه اللي حصل؟سكت. ثم قال: ـ هاشم مش ابن أبوك. هاشم صرخ: ـ إنت قلت الكلام ده قبل كده!ـ ولسه ما سمعتش الحقيقة. بهية انهارت على الكرسي. ـ كفاية. هاشم بص لها. ـ قولي. ـ يا ابني.
..ـ قولي!بهية بدأت تبكي. ـ أبوك كان فاكر إنك ابنه. هاشم اتجمد. ـ يعني إيه؟ـ الحقيقة إن...سكتت. نبيلة قربت منها. ـ كملي. بهية قالت: ـ إنت ابنه فعلًا. هاشم بص لها بذهول. ـ أمال ليه بتقولوا كده؟عم هاشم قال: ـ عشان نخليه يشك في كل حاجة. ثم بص لهاشم: ـ أنت ابن أبوك. هاشم أخذ نفسًا. ـ يبقى ليه الورقة مكتوب فيها إني مش ابنه؟
عم هاشم قال: ـ دي كانت واحدة من طرق الضغط عليك. محمود قال: ـ كفاية لعب. الرجل ابتسم. ـ اللعب لسه ما بدأش. وفجأة...صوت سيارات شرطة ظهر من الشارع. الكل سكت. عم هاشم بص ناحية الباب. نبيلة قالت: ـ أنا بلغت الشرطة قبل ما نيجي. ـ على إيه؟ـ على التلاعب في أوراق ملكية. محمود قال: ـ وكمان عندي تسجيل لمكالماتك. الرجل اتجمد. ـ تسجيل؟محمود رفع تليفونه.
ـ أيوه. هاشم بص لمحمود بدهشة. ـ إنت سجلت؟ـ كنت شاكك من البداية. عم هاشم حاول يخرج. لكن جد نبيلة وقف في طريقه. ـ مش هتهرب. عم هاشم قال: ـ إنت المفروض ميت. الجد ابتسم. ـ وكنت أتمنى أفضل ميت بالنسبة لكم. ثم أشار إلى هاشم. ـ بس الولد ده لازم يعرف الحقيقة. الشرطة دخلت. وبعد وقت طويل من الأسئلة والتحقيقات، بدأ كل شيء يتكشف.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.