ابني متجوز بنت اخويا 2

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

ثم تغير وجهه. ـ ده مش اسمي. بهية قالت: ـ الاسم كامل. محمود قرأه مرة تانية. ـ محمود عبد الرحيم. ..وسكت. بهية قالت: ـ أبوك الحقيقي اسمه محمود عبد الرحيم. محمود نفسه قال: ـ وأنا اسمي محمود حسن. سكت الجميع. ثم فجأة...ضحك جد نبيلة من خلفهم. وكان واقف عند باب البيت. قال: ـ لأن الورقة دي مزورة. هاشم لف. ـ إنت؟!الرجل دخل ببطء. وقال: ـ الحقيقة لسه ما بدأتش. ثم بص لنبيلة.

ـ وإنتي لازم تعرفي مين أبوكي الحقيقي. نبيلة اتجمدت. ـ بابا محمود؟الرجل هز راسه. ـ محمود مش أبوكي. نبيلة بصت لمحمود. محمود نفسه كان مذهول. الرجل أكمل: ـ أبوكي الحقيقي مـ,ـات من عشرين سنة. نبيلة بدأت تبكي. ـ مين؟الرجل قال: ـ الرجل اللي اتدفن باسم تاني. ثم أخرج صورة. وفي الصورة كان فيه رجل شاب يقف بجوار بهية وأختها.

نبيلة أخذت الصورة. نظرت إلى الرجل. وفجأة قالت: ـ أنا شوفته قبل كده. محمود قال: ـ فين؟نبيلة رفعت عينيها. ـ في صورة فرح هاشم. هاشم قال: ـ إيه؟نبيلة أشارت للصورة. ـ الراجل ده كان واقف في آخر الصف. محمود قال: ـ مستحيل. نبيلة قالت: ـ لا. ثم قلبت الصورة. كان مكتوب خلفها: "الشخص الوحيد اللي يعرف الحقيقة.

.. هو اللي لازم يمـ,ـوت." نبيلة شهقت. ـ مين كتب الجملة دي؟جدها قال: ـ أبو هاشم. ثم أضاف: ـ وهو ما كانش بيتكلم عن شخص مجهول. بص لهاشم. ـ كان بيتكلم عنك. هاشم اتجمد. ـ عني؟ـ أيوه. ـ ليه؟الجد قال: ـ لأنك كنت الشاهد الوحيد على حاجة حصلت ليلة ولادتك. هاشم قال: ـ أنا كنت طفل. ـ بالضبط. ـ إزاي أكون شاهد؟الرجل قرب منه. وقال: ـ لأنك لما اتولدت...

كان فيه شخص تاني اتولد في نفس الليلة. هاشم بص له. ـ مين؟الرجل قال: ـ أخوك. الصمت نزل على المكان. نبيلة شهقت. ـ هاشم عنده أخ؟!بهية انهارت في البكاء. هاشم بص لأمه. ـ فين؟بهية ما ردتش. هاشم صرخ: ـ فين أخويا؟!وفي اللحظة دي...رن هاتف نبيلة. رقم مجهول. ردت. جاء صوت شاب: ـ لو عايزة تعرفي أخو هاشم فين. ..تعالي لوحدك. نبيلة سألته: ـ إنت مين؟ضحك وقال: ـ أنا أخوه.

وانقطع الاتصال. هاشم وقف بسرعة. ـ نبيلة، استني!لكنها كانت بالفعل بتبص للشاشة...ولأول مرة منذ بداية الحكاية...كان الخوف الحقيقي ظاهر في عينيها. لأن الرسالة الجديدة اللي وصلت بعدها كانت فيها عنوان مكان. ..وتحت العنوان صورة لشاب يشبه هاشم بشكل مخيف. والجملة الوحيدة المكتوبة تحت الصورة: "أخوك عايش... وهو عارف مين قتـ,ـل أمك الحقيقية.

" فضلت نبيلة باصة للموبايل في إيدها وهي مش قادرة تستوعب الرسالة اللي ظهرت قدام عينيها. "أخوك عايش... وهو عارف مين قـ,ـتل أمك الحقيقية." رفعت عينيها ببطء وبصت لأبوها محمود. كان واقف قدامها وشه متغير، وكأن الجملة دي مش بس فاجأته... دي لمست حاجة قديمة كان مدفون جواها من سنين. قالت نبيلة بصوت واطي: ـ بابا... إنت تعرف الراجل ده؟محمود ما ردش.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق