ابني متجوز بنت اخويا 2

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

بهية رفعت راسها فجأة. محمود كمل: ـ حاتم كان صاحب عمر والدك الحقيقي. نبيلة بصت له بصدمة. ـ والدي الحقيقي؟ـ أيوه. ـ إنت قلت إن بابا هو أبويا. ـ أنا اللي ربيتك... وعمري ما فرقت بينك وبين أولادي. لكن اللي حصل قبل ما أتجوز أمك. .. أنا ما كنتش أعرف كل تفاصيله. نبيلة قالت: ـ وحاتم ده كان إيه علاقته بأمي؟

محمود سكت. بهية قالت فجأة: ـ محمود... كفاية. نبيلة بصتلها: ـ إنتي كمان تعرفي؟بهية ما ردتش. ـ خالتي... إنتي تعرفي؟بهية دموعها نزلت. ـ أنا كنت أعرف جزء. نبيلة حسّت الدنيا بتلف بيها. ـ كل الناس كانت عارفة وأنا الوحيدة اللي ما كنتش عارفة؟محمود قال: ـ ماحدش كان عايز يوجعك. نبيلة ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع.

ـ غريبة... كل مرة تقولوا إنكم كنتوا بتحموني، ألاقي إنكم كنتوا بتخبوا عني حاجة. وفي اللحظة دي، هاشم اتكلم لأول مرة. ـ نبيلة...لفت له. ـ إنت اسكت. ـ بس اسمعيني. ـ إنت بالذات ما تتكلمش. هاشم قرب. ـ أنا فعلاً كنت غلطان في حاجات كتير... لكن موضوع أخويا ده أنا أعرف عنه حاجة. الجميع بص له. محمود قال: ـ إنت تعرف؟هاشم بلع ريقه. ـ وأنا صغير... كنت بسمع أبويا بيتخانق مع عمي.

بهية قالت: ـ أبوك؟ـ أيوه. ـ قالوا إيه؟هاشم بص في الأرض. ـ كانوا بيتخانقوا على طفل. محمود اتوتر. ـ طفل مين؟هاشم رفع عينه. ـ أخويا. نبيلة قربت منه. ـ وإنت عرفت منين إنه أخوك؟ـ لأن عمي قال لأبويا وقتها: "لو الولد ده ظهر، كل حاجة هتبوظ." بهية اتسمرت. ـ إنت كنت فاكر الكلام ده؟ـ كنت طفل، بس بعض الحاجات عمرها ما بتتنسي. محمود سأله: ـ فين الولد ده؟

هاشم هز راسه. ـ ما أعرفش. ـ طب مين الراجل اللي في الصورة؟هاشم بص للصورة مرة تانية. المرة دي وشه شحب. نبيلة لاحظت. ـ إنت تعرفه. هاشم قال: ـ شوفته. ـ فين؟ـ من حوالي شهر. ـ فين؟ـ قدام الشركة. ـ واتكلمت معاه؟ـ هو اللي كلمني. ـ قالك إيه؟هاشم سكت. نبيلة صرخت: ـ قالك إيه يا هاشم؟قال بصوت منخفض: ـ قالي "إنت فاكر إنك ابن بهية؟

" بهية شهقت. ـ وبعدين؟هاشم قال: ـ سألني عن ليلة ولادتي. محمود قرب منه: ـ وإنت قلت له إيه؟ـ قلت له إني ما أعرفش. ـ قالك إيه؟ـ قال إن أنا الوحيد اللي يقدر يثبت مين أنا. نبيلة بصت لهاشم. ـ يعني إنت مش متأكد إن بهية أمك؟ هاشم بص لبهية. ولأول مرة من سنين، كان فيه خوف حقيقي في عينيه.

ـ أنا متأكد إنك أمي. بهية قربت منه. ـ هاشم...ـ بس فيه حاجات سمعتها وأنا صغير... ما فهمتهاش وقتها. نبيلة قالت: ـ وإنت ليه ما قلتش الكلام ده من البداية؟ هاشم رد: ـ لأني كنت خايف. ـ من مين؟قبل ما يرد، سمعوا صوت خبط شديد على الباب. الجميع اتجمد. محمود قال: ـ مين؟صوت من بره: ـ افتح يا هاشم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق