” مين طلب التحويل؟ مروان أنكر إنه عمل كده. يبقى مين كان هناك؟ اسم جديد طلبت تسجيلات الدخول للمستشفى. اسم تاني ظهر في الساعة 3:12 فجراً: كريم منصور. إيدي اتجمدت. رجعتله. “إنت كنت هناك؟” وشه اتشد. قال: “أيوه.” “ليه؟” قال إنه لما عرف إني عملت حـ .ــادث، سافر فجرًا من الإسكندرية على القاهرة.
بس وصل بعد منتصف الليل. طلب ينقلني غرفة خاصة. قعد جنبي لحد الصبح. بصيتله… “وإحنا كنا سايبين بعض وقتها.” هز راسه. “بس كنت لسه بحبك.” سألته السؤال اللي محدش قاله بصوت عالي: “آد. م ممكن يكون ابنك… بس التحليل طلع لأ. إزاي؟” الدكتورة مي رجعت راجعت العينات. واتضح إن أول تحليل أبوة… كان فيه خطأ في العينة. العينة اتبدلت. أخو منى اشتغل على الموضوع قبل ما النتيجة توصلنا. ابتزاز مدروس. أعدنا التحليل تحت إشراف مباشر.
النتيجة النهائية: نسبة الأبوة: 99.9% كريم هو الأب. المواجهة الأخيرة رحنا لأخو منى. حطيت قدامه النتيجة الصحيحة. وقلتله بهدوء: “انتهت اللعبة.” وشه اتغير. حاول يبرر… بس التسجيلات اللي معاه بقت دليل ضده هو. هددناه ببلاغ رسمي بابتزاز. تراجع فورًا. منى نفسها بعتت رسالة واحدة: “أنا كنت عايزة أخرج بسلام.” والملف اتقفل. بعد العاصفة آد. م ما عرفش تفاصيل المطاردة. بس حس إن البيت اتنضف من توتر قديم. كريم اتغير. بقى صريح أكتر.
مدام فوزية بقت أهدى… كأنها تعبت من إدارة الأسرار. وفي ليلة هادية، آد. م قال فجأة: “أنا حاسس إن حياتنا بقت فيلم بوليسي.” ضحكت. وقلتله: “وأنت البطل.” ابتسم وقال: “المهم إن النهاية سعيدة.” بصيت لكريم. ولأول مرة من سنين… حسيت إننا مش بنمثل دور عيلة. إحنا بجد بقينا عيلة. لكن لسه في حاجة واحدة ناقصة… مواجهة أخيرة… مع الست اللي بدأت كل ده. مدام فوزية.
حكايات رومانى مكرم قبل الأخير كنت فاكرة إن كل حاجة اتقفلت. الابتزاز خلص. تحليل الأبوة اتأكد. آد. م نام مرتاح لأول مرة من شهور. لكن اللي حصل بعد كده… كان أخطر من كل اللي فات. الظرف الأسود وصل ظرف على البيت… من غير اسم مرسل. جواه صورة قديمة. أنا في المستشفى. نايمة. وحد واقف جنبي… مش باين وشه.
بس التاريخ مكتوب ورا الصورة: ليلة الحـ .ــادث. وتحتها جملة بخط إيد: “مش كل الحقيقة اتقالت.” قلبي دق بعنــ . ــف. كريم شاف الصورة واتجمد. “مين اللي كان بيصور؟” سؤال بسيط… بس إجابته مرعبة. شكوك رجعنا للمستشفى تاني. طلبنا تسجيلات الكاميرات القديمة. قالوا إن النظام اتغير من سنين، بس في نسخة احتياطية على سيرفر خارجي.
بعد ضغط قانوني… جابوا لنا مقطع مدته 3 دقايق. شفت نفسي بتتنقل على ترولي. وشفت كريم داخل بعدها بدقايق. لكن قبل كريم بثواني… شخص تاني دخل الغرفة. واقف في الكادر نص ثانية. مدام فوزية. اتجمدنا. كريم بصلي بصد. مة: “أمي كانت هناك؟” الحقيقة الأخيرة بتتشقق واجهناها. ما أنكرتش. قالت بهدوء مرهق: “كنت عارفة إنكم هترجعوا لبعض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.