مش بس كمرافق… لكن كشاهد رسمي على الحـ .ــادث. اتصلنا بيه تاني. صوته المرة دي ما كانش ثابت. اعترف بحاجة خطيرة. قال إن العربية اللي خبطتني ما كانتش حـ .ــادث عشوائي. كانت محاولة تخويف. مين اللي طلبها؟ سكت… وبعدين قال: “أنا كنت مديون لشخص… وطلب مني أضغط عليكم تبعدوا عن بعض.” “مين؟!” صرخت. الإجابة كانت أهدى من اللازم: “شخص قريب منكم جدًا.” اللحظة الفاصلة رجعنا البيت. البيت بقى مسرح شك.
كريم بدأ يشك في رجال أعمال قدامى كانوا داخلين في شغل معاه وقتها. أنا بدأت أشك في حاجة تانية. مش في حـ .ــادث. مش في نسب. لكن في شبكة تحكم أعمق. الظرف الأسود… ما كانش ابتزاز. كان تحذير. حد بيقول: لسه ما خلصتش. وفي نفس الليلة… آد. م جه يجري من أوضته. “ماما… في حد تحت البيت واقف من بدري.
” قربت من الشباك. راجل واقف عند العربية. رافع راسه… بيبص مباشرة لشقتنا. والنور اللي من عمود الشارع كان كفاية يكشف ملامحه. مش غريب. مش بعيد. لكن شخص شفناه قبل كده… الأخير الراجل اللي كان واقف تحت البيت… لما النور لمس وشه، قلبي انقبـ . ــض. مروان حازم. مش هارب. مش مختفي. واقف… وبيبص لفوق. كريم نزل له فورًا. أنا وقفت في البلكونة، وآد. م ورايا ماسك إيدي.
سمعت صوت كريم من تحت: “إنت عايز إيه تاني؟!” مروان رفع إيده بهدوء. “أنا مش جاي أهدد. أنا جاي أنهي الموضوع.” المواجهة تحت العمارة نزلت أنا كمان. الهواء كان بارد… بس المواجهة سخنة. مروان قال بصراحة: “الحـ .ــادث ما كانش محاولة قت. ل. كان تحذير. وأنا وافقت أكون شاهد عشان أضمن إن الموضوع ما يكبرش.” “تحذير من مين؟” سألت. بص لكريم مباشرة. “من منافس ليك في الشغل وقتها.
كنت داخل صفقة كبيرة، وفي حد خاف تخسرها.” كريم وشه اتغير. اسم واحد اتقال. شريك قديم، خرج من الشركة بعدها بسنة. مروان كمل: “أنا اتسحبت لما فهمت إن الموضوع خرج عن السيطرة. ولما عرفت بقصة الطفل… حسيت إن لازم أتكلم.” سألته: “والظرف؟” قال: “أنا اللي بعته. مش عشان أهدد… عشان أقولكم إن في جزء ناقص.” الحقيقة الكاملة رجعنا قعدنا سوا في الشقة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.