مش عشان أهدد… عشان أقولكم إن في جزء ناقص.” الحقيقة الكاملة رجعنا قعدنا سوا في الشقة. مروان شرح إن الحـ .ــادث كان ضغط نفسي على كريم عشان ينسحب من صفقة معينة. مدام فوزية عرفت بعدها بساعات، وخافت الموضوع يكون أكبر من كده، فراحت المستشفى بنفسها. كل حاجة كانت شبكة مصالح وخوف… مش مؤامرة عاطفية.
الحـ .ــادث ما كانش بسبب عـ ـلاقة. ولا بسبب نسب. كان فلوس. كريم سكت طويل. وبعدين قال: “أنا ضيعت سنين بخاف من أسرار، وفي الآخر طلع السبب طمع ناس تانية.” مروان قام يمشي، وقبل ما يخرج قال لي: “ابنك جيه للدنيا وسط فوضى… بس واضح إنه اتربى وسط حب.” الجملة دي قفلت دايرة كاملة.
المشهد الأخير بعد أيام، كريم رفع قضـ ـية ضد شريكه القديم بملفات قديمة اتجمعت من جديد. مش انتقام… لكن تصحيح مسار. مدام فوزية اعتذرت. مش بسهولة. ومش بكلام كتير. بس قالت جملة قدام آد. م: “أنا خوفت زيادة عن اللزوم… وخوّفتكم معايا.” آد. م رد بابتسامة بسيطة: “خلاص يا تيتا… بس من دلوقتي مفيش أسرار.” النهاية في ليلة هادية، كنا قاعدين كلنا في البلكونة. آد.
م بيضحك، كريم بيحكي موقف من الشغل، وأنا بسمع صوت البحر من بعيد. بصيت لابني. الولد اللي اتولد في سر. واتربى وسط شك. وكبر وسط عاصفة. دلوقتي واقف ثابت. قال لي وهو بياكل الساندويتش المثلث: “ماما… حياتنا كانت مغامرة حلوة.” ابتسمت. “وخلصت.” هز راسه بثقة طفل فاهم أكتر من سنه: “لا… دي كانت البداية بس.” مسكت إيده. الحقيقة اتقالت. الأوراق اتعدلت. الأسرار اتفتحت. وأخيرًا… ما بقيناش عيلة بتحاول تثبت نفسها. بقينا عيلة… اختارت بعضها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.