" محمد بص للأرض."كنت خايف." قلت: "خايف من إيه؟" قال: "من الشخص اللي ورا الموضوع." أنا قربت."سامح؟" هز راسه."أيوه." "طب ليه اسمك مكتوب؟" قال: "عشان سامح كان عايز يلبسني كل حاجة." سكت. قلت: "يعني إيه؟" قال: "قبل جواز منه بشهور، أنا اكتشفت إن أبويا كان بيحول فلوس لحساب باسم مش معروف لينا." "فلوس الأرض؟" "أيوه." "وسألت أبوك؟" "سألته." "قال إيه؟" "قاللي أبعد." "وبعدين؟" "بعدها بأسبوع مـ,ـات.
" أنا سكت. محمد كمل: "أنا شكيت إن في حاجة غلط. بدأت أدور. لقيت إن سامح هو اللي بيجهز العقود وبيتابع التحويلات." قلت: "طب ليه ما بلغتوش؟" ضحك بحزن."أبلغ مين؟ وأنا معايا مجرد شكوك؟" "كان ممكن تروح للشرطة." "كنت خايف أظلم حد." "فاخترت تظلم بنتي؟" ما ردش. دي كانت أول مرة يرفع عينه وميلقيش إجابة.
منه قالت: "طب ليه اتجوزتني؟" محمد بص لها."عشان كنت فاكر إن أبوكي سابلك نسخة من العقد." قالت: "وأنا ما كنتش أعرف حاجة." "عرفت بعد الجواز." "إمتى؟" "لما اكتشفت إن مامتك نفسها مش عارفة." أنا اتدخلت: "يعني إنت كنت فاكر إن بنتي تعرف؟" "أيوه." "وبعدين اكتشفت إنها ما تعرفش. " "أيوه." "ومع ذلك كملت؟" محمد سكت. قلت: "يبقى كنت مستغلها." قال: "في الأول، أيوه." منه شهقت. محمد قرب منها."بس بعد كده الموضوع اتغير.
" قالت: "بالنسبة لك يمكن." وبصت لي."أنا مش عايزة أفضل هنا." قلت: "ولا أنا." مسكت إيدها. واتجهنا للباب. لكن محمد قال: "لو خرجتي دلوقتي، سامح هيعرف إن الدفتر معاكي." وقفت."إنت بتخوفني تاني؟" "لأ." "أمال؟" "أنا بحذرك." لفيت له."من إيه؟" قال: "الدفتر فيه حاجة أهم من اسم الشخص." قلت: "إيه؟" قال: "آخر صفحة." بصيت للدفتر.
"الاسم." قال: "بصي تحت الاسم." قلبت الصفحة. ما كنتش واخدة بالي من سطر صغير جدًا تحت الاسم. قربت الدفتر من عيني. كان مكتوب: "محمد ليس المقصود." أنا بصيت له."يعني إيه؟" قال: "يعني سامح كان عايزك توصلي للاسم ده." "ليه؟" "عشان تشكي فيا." أنا حسيت ببرودة في جسمي."يعني الرسالة نفسها فخ؟" "أيوه." منه قالت: "طب مين المقصود؟" محمد قال: "الاسم اللي تحت اسمي." قلبت الصفحة تاني.
ما كانش فيه اسم تاني. لكن كان فيه رقم هاتف. رقم أرضي قديم. محمد قال: "الرقم ده هو مفتاح كل حاجة." قلت: "رقم مين؟" "مكتب المحامي." سكت. أنا بصيت له."مكتب سامح؟" "أيوه. " قلت: "طب ما نكلمه." محمد هز راسه."مش من هنا." "ليه؟" "عشان لو اتصلنا من رقمنا، هيعرف إننا وصلنا للدفتر." قلت: "يبقى نعمل إيه؟" محمد بص لمنه."نروح القاهرة." أنا مسكت إيد بنتي.
"أنا هاخد بنتي معايا. " قال: "خديها." منه بصت له باستغراب."إنت موافق؟" قال: "أنا مش همنعك." قلت: "وطلاقها؟" محمد سكت. منه بصت لي. أنا فهمت إن الموضوع لازم يقف هنا. قلت: "الطلاق هيحصل." محمد هز راسه."لو ده اللي هيحميها، يحصل." لكن قبل ما نتحرك، أمه وقفت عند الباب. وقالت: "استنوا." بصيت لها. كانت ماسكة دموعها. قالت: "في حاجة لازم تعرفيها يا سناء." قلت: "إيه؟" قالت: "أنا كنت عارفة إن محمد اتجوز بنتك عشان الأرض.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.