رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف زهرة الربيع 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

بيت طين قديم محاط بالشجر، الباب خشبي كبير محمد قرب وخبط بقلق.. وأول ما اتفتح ودخلنا فهمت كل المستخبي واتكشف السر اللي عملوا المستحيل عشان معرفهوش وياريتني ما عرفته الصدمة كانت أكبر من عقلي بكتير! !!!ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين زهرة_الربيعصلي على حبيب الله أول ما باب البيت اتفتح قدامنا، أنا وقفت مكاني كأني اتسمّرت في الأرض.

مش عشان البيت قديم، ولا عشان أمه كانت واقفة جوه ووشها متجهم. اللي خلاني أحس إن روحي اتسحبت من جسمي هو إن بنتي منه كانت واقفة في آخر الحوش. بس مش بالشكل اللي أنا متعودة أشوفها بيه. كانت لابسة إسدال بيت بسيط، وشعرها مربوط بسرعة، ووشها شاحب بشكل يخض، وعينيها حمرا من العياط. وأول ما عينيها وقعت عليا، حطت إيدها على بوقها. وقفت تبصلي ثواني من غير ما تنطق. وأنا بصيت لمحمد.

لقيته وقف ورايا كأنه كان مستني اللحظة دي من أول ما خرجنا من البيت. قلت بصوت عالي: "منه!" بنتي جريت عليا. وأول ما وصلت عندي، رمت نفسها في حضـ,ـني. أنا حضـ,ـنتها بكل قوتي، وحسيت جسمها بيرتعش. فضلت أربت على ضهرها وأنا بقول: "مالك يا حبيبتي؟ مالك؟ إنتي كنتي فين؟ وليه جوزك قالي إنك هنا؟" منه ما ردتش. فضلت ساكتة وهي بتعيط.

رفعت وشها من على كتفي وبصتلي، وكانت عايزة تقول حاجة، لكن أول ما فتحت بوقها، محمد قال بسرعة: "يا حماتي هي بس متأثرة عشان أمي تعبانة، ما تكبريش الموضوع." لفيت له بحدة."أنا بكلم بنتي يا محمد، مش بكلمك. " سكت. أم محمد كانت واقفة جنب الباب، ماسكة طرف طرحتها وبتبصلي بنظرة غريبة. قربت مني وقالت: "يا سناء، نورتينا والله، بس كان ممكن تستني لما بنتك ترجع، هي جاية تساعدني من الصبح." بصيت لها."من الصبح؟

" قالت: "أيوه." بصيت لمنه."يعني إنتي سيبتي بيتك وروحتي هنا من الصبح؟" منه نزلت عينيها للأرض. محمد تدخل تاني: "يا حماتي أمي كانت تعبانة، وأنا كنت في الشغل، ومنه مقدرتش تسيبها." بصيت له."طب وأنا؟" اتوتر. قلت: "أنا كلمت بنتي امبارح وقلتلها إني جاية من القاهرة مخصوص عشان أشوفها. وهي كانت عارفة إني جاية النهارده. إنتوا الاتنين كنتوا عارفين.

ليه محدش قاللي إنها هتيجي هنا؟" الصمت نزل على المكان مرة واحدة. أم محمد بصت لمحمد. ومحمد بص لأمه. والاتنين النظرة اللي بينهم دي خلتني أتأكد إن فيه حاجة أكبر بكتير من حكاية أم تعبانة. أنا مش ست غبية. أنا أم. والأم ساعات بتفهم من نظرة أكتر من ألف كلمة. مسكت إيد منه وقلت: "تعالي معايا." محمد اتحرك ناحيتنا."استني يا حماتي." لفيت له."إيه؟" قال: "بلاش نعمل مشكلة هنا." ضحكت بسخرية."مشكلة؟

أنا لسه ما عملتش مشكلة يا محمد. أنا بس عايزة أعرف بنتي مالها." منه شدت إيدي. وقالت بصوت واطي: "ماما، نروح البيت." بصيت لها."ليه؟" سكتت. قربت منها وقلت: "بصيلي في عيني وقوليلي ليه مش عايزة تفضلي هنا." رفعت عينيها عليا. ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيها. مش خوف من حماتها. ولا من جوزها. كان خوف من حاجة أنا لسه مش عارفاها. قالت: "عشان... عشان مش عايزة حد يسمعنا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق