رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف زهرة الربيع 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

قالت: "هو قبل ما يمـ,ـوت كان مخبي الحقيقة عنكم." قلت: "أي حقيقة؟" قالت: "إن الأرض أصلًا ما كانتش ملكه لوحده. " فؤاد قال: "كملي." قالت: "كان فيه شريك تالت." نوال شهقت."مين؟" سكتت. ثم قالت: "سامح." أنا حسيت إني مش قادرة أتنفس. سامح؟يعني سامح ما كانش مجرد محامي. كان شريكًا. أم محمد قالت: "سامح كان بيحاول ياخد الأرض لنفسه.

" فؤاد قال: "وعشان كده العقد كان خطر عليه. " قلت: "طب مين اللي قـ,ـتل جوزي؟" قالت: "أنا." الصمت نزل علينا. قالت: "بس أنا ما كنتش لوحدي." قلت: "مين كان معاكي؟" قالت: "سامح." فؤاد ضـ,ـرب كف بإيده."كنت عارف." محمد قال: "يعني سامح كان موجود؟" قالت: "أيوه." "وأبويا؟" "أبوك خرج قبل ما سامح يدخل. " "طب ليه سامح ما قـ,ـتلوش؟" قالت: "لأنه كان محتاجه حي." قلت: "ليه؟" قالت: "عشان يعرف مكان العقد." فؤاد قال: "وبعدين؟

" قالت: "جوز سناء رفض." "وسامح قال لي سيبيه." "لكن لما وقع..." سكتت. قلت: "كملي." قالت: "سامح قال لي سيبيه يمـ,ـوت." الدموع نزلت من عيني. قالت: "وأنا سبتّه. " ثم أضافت: "أنا مش هطلب منكم تسامحوني." "بس قبل ما تسألوا عن العقد... اسألوا عن الدفتر." فؤاد قال: "أي دفتر؟" قالت: "الدفتر اللي جوز سناء كان كاتب فيه كل حاجة." قلت: "فين؟" ردت: "في المكان اللي بدأ منه كل شيء.

" ثم أغلقت الخط. بصينا لبعض. نوال قالت: "بيت جوز سناء القديم." قلت: "بس البيت اتباع." فؤاد قال: "لأ." "يعني إيه؟" قال: "البيت ما اتباعش." محمد قال: "إحنا كنا فاكرين إنه اتباع." فؤاد هز راسه."دي كانت الورقة المزورة." خرجنا كلنا. وصلنا البيت القديم قبل الفجر. كان مهجور. الباب متهالك. دخلت وأنا حاسة إني بدخل حياتي القديمة. كل ركن كان فيه ذكرى.

مكان السفرة. الكرسي اللي كان جوزي بيقعد عليه. الشباك اللي كنت بقف عنده. وفجأة فؤاد وقف. قال: "هنا." "فين؟" أشار للأرض تحت السلم."جوزك كان بيخبي حاجاته هنا. " بدأنا ندور. وبعد دقائق لقينا بلاطة مختلفة. رفعها فؤاد. كان تحتها صندوق صغير. فتحناه. كان جواه دفتر. أنا مسكته. إيدي كانت بتترعش. فتحت أول صفحة. كان خط جوزي. وكان مكتوب: "لو وصلت الورق ده لمراتي، يبقى أنا ما قدرتش أقول لها الحقيقة.

" وقفت. منة قربت مني. كملت القراءة. "الأرض مش أهم حاجة." قلبي دق."الأهم إن الشخص اللي خانني مش غريب." قلبت الصفحة."هو شخص سناء تثق فيه." وقفت. في الصفحة التالية كان مكتوب اسم واحد. سامح. لكن تحته جملة: "سامح مش وحده." قلبت الصفحة بسرعة. وكانت الأسماء كلها موجودة. أبو محمد. أم محمد.

سامح. وبعدين اسم رابع. أنا أول ما شفته...ما قدرتش أتنفس. لأن الاسم الرابع كان: فؤاد. بصيت له. هو ما اتحركش. قلت: "إنت كنت معاهم؟" فؤاد سكت. نوال قالت: "قول الحقيقة." فؤاد بص لي. وقال: "أيوه." محمد رجع خطوة."عمي؟ " فؤاد قال: "أنا كنت جزء من الخطة." أنا حسيت الدنيا بتلف بيا. قال: "لكن في حاجة جوزك ما كتبهاش هنا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق