رحت ازور بنتي في بيتها في الارياف زهرة الربيع 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

"لأ." اتجمدت."يعني إيه لأ؟" قالت: "جوزك ما مـ,ـاتش وقتها. " بصيت لها وأنا مش مصدقة."إنتي بتقولي إيه؟" "أنا شفته بعد الخناقة." "كان عايش؟" "أيوه." "طب مـ,ـات إزاي؟" نوال بلعت ريقها."لما أبو محمد خرج من البيت، جوزك كان واقع على الأرض وبيحاول يقوم." محمد قال: "وبعدين؟" "أنا كنت واقفة مستخبية." "فين؟" "في طرقة البيت." "وشوفتي مين؟" نوال بصت لي مباشرة."أم محمد." محمد وقف."أمي؟" قالت: "دخلت بعد ما أبو محمد خرج.

" أنا حسيت إن نفسي انقطع."ليه؟" "كانت بتدور على العقد." "ولقتُه؟" "لأ." "وبعدين؟" نوال سكتت. قلت: "وبعدين يا نوال؟" قالت: "جوزك شافها." سكتنا."قال لها إيه؟ " "قال لها: إنتي؟" نوال بصت للأرض."وبعدها حصلت حاجة أنا عمري ما قدرت أنساها." محمد قال: "إيه؟" نوال رفعت عينيها."أمك قربت من جوز سناء." محمد همس: "وبعدين؟" قالت: "قالت له جملة واحدة." أنا كنت بحاول أتماسك."إيه الجملة؟

" نوال قالت: "لو كنت سلمت الورق من الأول... ما كانش حصل لك كل ده." سكت البيت كله. أنا حسيت إن الصورة بدأت تكتمل. أم محمد ما كانتش مجرد واحدة عارفة. كانت موجودة. كانت جزء من اللي حصل. لكن السؤال اللي وجعني أكتر: ليه أنا؟ ليه بنتي اتجوزت ابنها؟ليه محمد دخل حياتنا؟وليه كل ده حصل بعد سنين؟

محمد فجأة وقف وقال: "أنا لازم أكلم أمي." مسك تليفونه. اتصل. التليفون رن. مرة. مرتين. تلاتة. مفيش رد. اتصل تاني. نفس النتيجة. بص لنوال."هي فين؟" قالت: "مش عارفة." محمد اتوتر."إنتي قلتي إنها كانت بتكلمنا. " "أيوه." "يعني رقمها شغال." "أيوه." اتصل مرة تالتة. وفجأة...المكالمة اترد عليها. محمد فتح السماعة. صوت أم محمد طلع هادي بشكل غريب: "محمد.

" محمد قال: "إنتي فين؟" "مش مهم." "ماما، إحنا عرفنا." سكتت."عرفنا إنك كنتي ليلة وفـ,ـاة جوز سناء." الصمت طال. وبعدين قالت: "أنا كنت عارفة إن اليوم ده هييجي." محمد قال: "ليه عملتي كده؟" ردت: "أنا ما قـ,ـتلتش جوزها." أنا حسيت قلبي وقع."بس كنتي هناك." قالت: "أيوه." "دخلتي بعد أبويا." "أيوه." "وليه؟" قالت: "عشان أنقذ اللي كان ممكن أنقذه." نوال قالت: "كدابة. " أم محمد ردت فورًا: "نوال... إنتي آخر واحدة تتكلمي عن الكذب.

" نوال اتسمرت مكانها. أنا قلت: "إنتي اللي زورتي توقيعي؟" سكتت. قلت تاني: "ردي." قالت: "أيوه." محمد بص لي بصدمة."ماما..." قالت: "كنت مضطرة." "مضطرة ليه؟" "عشان أحمي ابني." محمد قال: "تحميني من إيه؟" قالت: "من أبوك." محمد سكت. قالت: "أبوك ما كانش بريء يا محمد." أنا بصيت لنوال. ثم لمحمد. قالت أم محمد: "بس أبوك مش هو أخطر واحد في الحكاية." قلت: "مين؟" قالت: "الشخص اللي أخد العقد.

" قلت: "العقد معاه؟" "أيوه." "مين؟ " سكتت. وبعدين قالت: "الشخص اللي دخل بيت سناء بعد وفـ,ـاة جوزها مباشرة." قلبي خبط. قلت: "مين؟" قالت: "إنتي فتحتي له الباب يا سناء." قلت: "قولي اسمه." ردت: "أنا مش هقول." "ليه؟" قالت: "لأنك لو عرفتي اسمه... هتعرفي إن الشخص ده ما كانش مجرد واحد قريب منك. " "أمال كان إيه؟" قالت: "كان الشخص الوحيد اللي جوزك كان واثق فيه أكتر منك." الخط اتقفل. فضلت ماسكة التليفون وأنا مش قادرة أتكلم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق