حضّرت لوحدي حكايات_ميراا حصري

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

الرجل سأل أمال؟ الهدف هو الحساب القديم. الحساب اللي في سويسرا؟ شهقت من غير ما أقصد. أحمد حط إيده على بوقي بسرعة. لكن صوت بسيط خرج مني. الرجل استدار. مين هناك؟ حماتي اتجمدت. أحمد شدني ناحية الشباك الخلفي. كان لازم نهرب. لكن قبل ما نتــ,,ـــــحرك، الرجل دخل الأوضة. فتح الباب. ولما شافني، وقف مكانه. بص لي لثواني طويلة. وبعدين قال شبهها جدًا. حماتي قربت. مريم بصيت لها. مين أمي؟ سكتت. صړخت مين أمي الحقيقية؟

الرجل قال هي أمك. أنا عارفة! قصدي مين كان أبوكي؟ حماتي بدأت تبكي. حسن. الرجل هز رأسه. لأ. أحمد بص له. إنت عايز تقول إيه؟ الرجل رد أبوها الحقيقي هو يوسف المنشاوي. سكت العالم كله. بصيت لأحمد. وبعدين لحماتي. يعني أبويا حسن حماتي قالت حسن رباكي. لكنه مش أبويا؟ ما ردتش. رجعت خطوة للخلف.

وأمي كانت تعرف؟ أيوه. وأحمد كان يعرف؟ حماتي بصت لابنها. أحمد قال أنا عرفت من أسبوعين. بصيت له پصدمة. من أسبوعين وأنت ساكت؟ كنت بحاول أحميكي. ضحكت وأنا دموعي نازلة. تحميني؟ إنت كنت بتحاول تبيع شركتي! عشان أسدد اللي عليهم. عليهم مين؟ سكت. الرجل الغريب قال علينا كلنا. بصيت له. إنت مين؟ مد إيده لجيب بدلته وطلع بطاقة. اسمي سامح. بصيت للبطاقة. ما كانش الاسم مهم. المهم كان الشعار الموجود عليها.

مؤسسة المنشاوي. قال أنا المسؤول عن إدارة ممتلكات يوسف المنشاوي. يوسف ماټ. سامح هز رأسه. دي كانت الكذبة اللي اتقالت لك طول عمرك. حسيت إني مش قادرة أتنفس. يعني إيه؟ يوسف عايش. وقتها أحمد نفسه اټصدم. مستحيل. سامح قال ومش بس عايش. وسكت لحظة. وبعدين بص لي مباشرة. هو اللي بعت الإيصال. اتجمدت. أي إيصال؟ إيصال السوبر ماركت. طلعت الإيصال من شنطتي. ده؟ هز رأسه. كان مقصود إنك تلاقيه. بصيت له. ليه؟

قال عشان تعرفي إن جوزك وأمه بيخططوا لحاجة. وإيه علاقته بيوسف؟ لأن يوسف كان عايز يعرف إذا كنتِ هتدافعي عن حقك ولا هتسيبيه يضيع. سألته وليه يختبرني؟ سامح سكت. وبعدين قال لأن يوسف مش ناوي يرجعلك الشركة. أمال عايز إيه؟ ابتسم ابتسامة غريبة. هو ناوي يرجعلك حاجة أكبر بكتير. وقبل ما أكمل سؤالي، موبايل سامح رن. رد. وسمعته يقول أيوه، لقيتها. سكت. وبعدين بص لي. حاضر. قفل المكالمة. وقال والدك حسن موجود في مكان آمن.

جريت عليه. بابا عايش؟ أيوه. فين؟ قال مع يوسف. تراجعت خطوة. إنت بتقول إن أبويا الحقيقي قاطَعني يوسف مستنيكي. ليه؟ قال عشان يقول لك بنفسه ليه اختفى خمسة وثلاثين سنة. وبعدين مد لي ظرفًا أبيض. وده أول دليل. فتحته. كان جواه صورة قديمة جدًا. أمي واقفة في مستشفى. وفي حــ,,ـــــضنها طفلة رضيعة. وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط أمي مريم لو في يوم عرفتي الحقيقة، سامحي أبوكي حسن لأنه ضحى بحياته كلها عشان يخبيكي عن يوسف.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق