حضّرت لوحدي حكايات_ميراا حصري

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

تنهد وقال الشركة اللي إنتِ أسستيها مش بدأت زي ما إنتِ فاكرة. ضحكت بسخرية. بدأت بإيه؟ أنا اللي بدأت من الصفر. لأ. إنت بتكدب. اسمعيني للآخر. فتح الموبايل تاني ووراني الصورة. أمك كانت شريكة في أول تمويل للشركة. اتجمدت. أمي؟ أيوه. بس أمي عمرها ما قالت لي حاجة. لأنها كانت عاملة اتفاق مع أبوكي. اتفاق إيه؟ قبل ما يرد، موبايله رن مرة تانية. بص للشاشة. المرة دي ما ردش. قلت مين؟ قال نجلاء. رد عليها.

مش دلوقتي. رد. ضغط على زر الرد وحط الموبايل على السماعة. جاء صوت نجلاء وهي بتتكلم بسرعة أحمد، لازم ترجع فورًا. ليه؟ الراجل اللي كان موجود هنا رجع. أحمد سكت. مين؟ الشخص اللي كنت بتحذرني منه. بصيت لأحمد. مين الشخص ده؟ نجلاء قالت مريم معاك؟ ردت أنا أيوه. سكتت نجلاء. وبعدين قالت مريم، متروحيش بيت أبوكي.

قلبي دق بسرعة. ليه؟ لأنهم عارفين إن الورقة عنده. قفلت المكالمة. بصيت لأحمد. هم مين؟ قال أنا مش عارف. كفاية كڈب! لأول مرة، أحمد بان عليه الاڼهيار. قعد على الكرسي وحط إيده على وشه. أنا غلطت. في إيه؟ كنت مديون. عرفت. بس الديون ما كانتش ليا. بصيت له باستغراب. أمال لمين؟ رفع عينه لي. كانت على الشركة.

الشركة ما عليهاش ديون. دلوقتي لأ. سكت لحظة. أنا سددتها من فلوس الشركة. اټصدمت. يعني سړقت فلوس شركتي؟ كنت ناوي أرجعها. من إمتى؟ من سنة. ضحكت. سنة كاملة؟ هز راسه. كنت داخل في صفقة، ولو كسبتها كنت هرجع كل حاجة. وإنت خسړت؟ ما ردش. فهمت. خسړت كل حاجة. قال تقريبًا. سألته وعشان كده حاولت تبيع الشركة؟

هز راسه. مش بس عشان الديون. أمال عشان إيه؟ رفع عينه وقال لأن فيه حد كان بيضغط عليا. مين؟ مش عارف اسمه الحقيقي. يعني إيه؟ قابلته مرة واحدة بس. وكان عايز إيه؟ أحمد سكت فترة طويلة. ثم قال كان عايز الورقة اللي عند أبوكي. الورقة بتقول إيه؟ إن جزء من الشركة مش ملكك. حسيت إن الأرض بتتحرك تحتي. جزء من شركتي ملك مين؟ أحمد ما ردش.

لكن قبل ما أقدر أضغط عليه، وصلني إشعار على موبايلي. رسالة من أبويا. فتحتها. مريم، لو أحمد معاكي، متخليهوش يدخل البيت. وبعدها مباشرة رسالة ثانية الورقة مش عندي. قلبي وقف. إذن لو الورقة مش عند أبويا مين خدها؟ ثم وصلت الرسالة الثالثة. وكانت أقصر رسالة وأخطر واحدة أمك ما تنازلتش عن أي حاجة هي كانت بتحاول تحميكي. رفعت عيني عن الموبايل. أحمد كان بيبص لي.

قلت أمي كانت بتحميني من مين؟ ما ردش. وفي اللحظة دي، سمعنا صوت رسالة جديدة على موبايله. بص للشاشة. وشه شحب. مديت إيدي. وريني. لأ. وريني يا أحمد. حاول يخبي الشاشة. لكنني شفت الاسم. سعاد حماتي. والرسالة كانت خلصت كل حاجة؟ مريم عرفت ولا لسه؟ بصيت لأحمد. وبعدين قلت يعني حماتك كانت عارفة إنك بتعمل كل ده؟ أحمد قفل عينيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق