وده أول دليل. فتحته. كان جواه صورة قديمة جدًا. أمي واقفة في مستشفى. وفي حــ,,ـــــضنها طفلة رضيعة. وعلى ظهر الصورة مكتوب بخط أمي مريم لو في يوم عرفتي الحقيقة، سامحي أبوكي حسن لأنه ضحى بحياته كلها عشان يخبيكي عن يوسف. لكن تحت الجملة كان فيه سطر تاني. ولما قريته، إيدي بدأت تترعش بس لو يوسف رجع متصدقيش أي كلمة يقولها لك الجزء الثامن فضلت باصة للصورة. أمي شايلة طفلة رضيعة والطفلة دي أنا.
لكن الجملة الأخيرة كانت أخطر من كل اللي عرفته. لو يوسف رجع متصدقيش أي كلمة يقولها لك. رفعت عيني لسامح. أمي كانت تعرف إنه عايش؟ قال أيوه. وكانت خاېفة منه؟ جدًا. بصيت لأحمد. وإنت كنت عارف إن يوسف عايش؟ هز راسه. لأ. أنا عرفت إن فيه شخص اسمه يوسف من أسبوعين، لما بدأت المشاكل تظهر. وحماتك؟ سامح رد بدلًا منه الحاجة سعاد تعرف أكتر مما قالت لك.
بصيت لحماتي. كانت ساكتة ودموعها على خدودها. قلت قولي الحقيقة. ردت بصوت ضعيف أنا كنت خاېفة. من مين؟ من يوسف. ليه؟ سكتت. سامح قال لأنها كانت جزء من الخطة القديمة. بصيت لها. خطة إيه؟ حماتي غطت وشها. أنا ما كنتش أعرف إنهم هيوصلوا لك. مين هم؟ يوسف ورجاله. طب ليه ساعدتي أحمد يبيع الشركة؟
سكتت. وأحمد أخيرًا قال عشان كانوا مهدديني. لفيت له. مين هددك؟ يوسف. ضحكت بمرارة. أبويا الحقيقي؟ هز راسه. كان عايزني أجيب له مستندات الشركة. وإنت وافقت؟ في البداية لأ. وبعدين؟ لما الديون اتراكمت، وافقت. قلت يعني كل اللي حصل كان عشان توصلوا لمستندات شركتي؟ سامح قال مش بالضبط.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.