بعد ولادتي حكايات صافي هاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

" بصيت للعقد."وأحمد قاللي إنه بيساعد واحد صاحبه." سارة قالت: "أنا عارفة. " "إنتِ عارفة؟" "من فترة." "ليه ما قلتيليش؟" "لأن أحمد نفسه طلب مني ما أقولش." بصيتلها فترة طويلة. ثم قلت: "هو طلب منك تخبي عني؟" هزت راسها."أيوه." سكت. بعدها سألت: "وليه؟" سارة قالت: "مش عارفة. " لكن نبرة صوتها قالت إنها تعرف أكتر. قلت: "سارة." سكتت."قولي." طلعت موبايلها. فتحت رسالة قديمة. ومدتلي الشاشة. كانت رسالة من أحمد.

"لو مريم سألتك عن نادين، قولي لها إن الموضوع شغل وانتهى." بصيت للرسالة. قلت: "إمتى دي؟" قالت: "قبل سفركم بأسبوعين." حسيت إني مش قادرة أتنفس. "يعني هو كان عارف إن الموضوع ممكن يوصلني." سارة ما ردتش. رجعت ضهري للسرير. وقلت: "أنا عايزة كل حاجة." "كل إيه؟" "كل حاجة تخص أحمد ونادين." قالت: "هحاول." قلت: "لا." بصيتلها."مش هتحاولي." "هتجيبيلي الحقيقة." --- في اليوم التالي، بنتي احتاجت نقل دم.

الدكتور قال إن ده إجراء طبيعي في حالات معينة للأطفال المبتسرين. لكن بالنسبة لي كان العالم كله بيتوقف. وقفت قدام الحضانة وأنا بتفرج عليها. أحمد كان واقف جنبي. قال: "مريم." ما بصيتش له."أنا خايف." كانت أول مرة أسمعه يقولها. قلت: "وأنا من امبارح." قال: "أنا غلطت." سكت."بس مش زي ما إنتِ فاكرة." قلت: "إنت لسه مصر؟" "آه.

" "طيب قول." بص حواليه."مش هنا." ضحكت."دايمًا مش هنا." قال: "لما نروح البيت." قلت: "أنا مش راجعة." "مريم." "مش هرجع." "ده بيتنا." بصيتله."أنا اكتشفت إن البيت مش الحيطان. " سكت. بعد شوية قال: "طيب لما تخرجي من المستشفى." قلت: "هروح بيت أهلي." وشه اتشد."أهلك؟" "أيوه." "يعني إيه؟" "يعني هبعد شوية.

" "هتسيبيني؟" بصيتله لأول مرة في عينه."إنت اللي سبتني." --- خرجت من المستشفى بعد أسبوع. ليان فضلت في الحضانة. ودي كانت أصعب حاجة. كنت أرجع بيت أهلي كل ليلة من غير بنتي. أصحى الصبح وأول حاجة أعملها أروح المستشفى. أقعد قدام الحضانة ساعات. وأرجع. أحمد كان بييجي أحيانًا. لكن وجوده كان بقى غريب. كان يقعد بعيد.

يسأل عن ليان. ويمشي. ما بقيناش نتخانق. وده كان أسوأ. لأن الخناق أحيانًا بيكون فيه رغبة في الإصلاح. لكن السكوت كان معناه إن حاجة كبيرة مـ,ـاتت. بعد أسبوعين، سارة اتصلت بيا. قالت: "مريم… لازم نتقابل." قابلتها في كافيه هادي. أول ما قعدت قالت: "عرفت حاجة." قلت: "إيه؟" طلعت موبايلها."نادين وأحمد كانوا مرتبطين قبل جوازك.

" بصيتلها."أنا عارفة إنهم كانوا يعرفوا بعض." "لا." هزت راسها."كانوا مخطوبين." سكت."إيه؟" قالت: "أيوه." "أحمد ما قالليش." "لأن الخطوبة انتهت قبل جوازكم." "ليه؟ " "دي المشكلة." قلت: "ليه؟" قالت: "نادين هي اللي سابت أحمد." فضلت ساكتة."واتجوزت واحد تاني." "وبعدين؟" "اتطلقت." "وظهرت تاني في حياته." هزت راسها."من سنتين." قلت: "وهو كان على تواصل معاها طول الفترة دي؟" "أيوه." سكت. قلت: "يعني كل مرة كنت بشوف اسمها…" "كان في سبب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق