كان فيه لقاء حصل قبل وفــ,,ـــــاه حسام بأيام. سليم كان واقف. لكن الشخص اللي قدامه كان...عمي. عمي كان بيحاول يوقفه. مش بيحركه. لكن كان فيه شخص ثالث خلف الزجاج. شخص لم يظهر وجهه. ولما كبرنا الصورة، ظهر جزء من إيده.
خاتم. مش خاتم المفتاح. خاتم تاني.خاتم كان موجود في بيتنا. خاتم أمي. ساعتها فهمت. أمي كانت تعرف. لكن أمي كانت ماتت. فمين كان لابس خاتمها؟---
رجعت للحاجة زينب. قلت:
ـ مين كان عنده حاجات أمي؟قالت:
ـ كل حاجتها راحت لأختها.
ـ خالتي؟ـ أيوه. سافرت لها. وأول ما فتحت الباب، بصتلي وقالت:
ـ عرفت. ـ عرفت إيه؟قالت:
ـ عرفت إنك هتيجي. دخلت. طلعت صندوق قديم. فتحته. جواه صور. وصورة لأمي مع رجل. الرجل كان...سليم. أخو أبويا. لكن في الخلفية كان فيه طفل صغير.
أنا. وأخويا حسام. والغريب إن الصورة كانت متصورة قبل ما نتولد بسنة. يعني أمي كانت تعرف سليم قبل جوازها من أبويا. وقبل ما ندخل إحنا حياتهم. خالتي قالت:
ـ أختي كانت بتخاف من سليم. ـ ليه؟ـ عشان كان بيهددها.
ـ بإيه؟ـ بسر قديم. ـ إيه هو؟قالت:
ـ إن أبوك ماكانش أبوك الحقيقي. اتجمدت. ماقدرتش أتكلم. ـ يعني إيه؟قالت:
ـ سليم كان بيقول إنك ابن أختي من رجل آخر. ضحكت من الصدمة.
ـ مستحيل. قالت:
ـ وأنا ماصدقتش. ـ وأمي؟ـ ماتت وهي بتقول إنك ابنه. ـ مين؟ـ أبوك. تنفست. لكن السؤال الحقيقي كان:
ليه سليم كان مهتم بيا؟خالتي قالت:
ـ عشان لو أنت ورثت، هو كان هيخسر كل حاجة. فهمت. لكن حسام؟
حسام كان عارف. وعشان كده مات.---
رجعت القاهرة. لقيت مريم مستنياني. قلت لها:
ـ القصة أكبر مما كنا فاكرين. قالت:
ـ أنا عارفة. ـ عندك حاجة تانية؟سكتت. ـ مريم. قالت:
ـ فيه رسالة أخيرة من كريم. طلعتها. فتحتها. كان مكتوب:
"مريم، لو وصلتي لياسين، قولي له إن حسام مات وهو بيحاول يحميه. لكن ما تثقيش في الشخص اللي هيقول لك إن سليم هو السبب الوحيد."
وقفت. ـ مين الشخص ده؟مريم قالت:
ـ ماكتبش. وفي اللحظة دي، موبايلها رن.
رقم مجهول. ردت. صوت رجل قال:
ـ ابعدوا عن الملف. مريم قالت:
ـ مين؟الصوت قال:
ـ لو عايزين تعيشوا، ماتكملوش. وقفل. بصيت لها. ـ الرقم ظهر؟قالت:
ـ أيوه. أخدت الموبايل. كان الرقم غير مسجل. لكن أول ثلاثة أرقام كانوا مألوفين.رقم داخلي للشركة.
قلت:
ـ المكالمة جاية من جوه الشركة.---
رجعنا الشركة في نفس الليلة. كان الوقت متأخر. المكاتب فاضية. لكن النور كان شغال في الدور السابع. الدور اللي كان فيه مكتب حسام. طلعت. الباب كان مفتوح. دخلت. لقيت شخص واقف عند الشباك. قلت:
ـ مين؟
لف. كان عمي. قلت:
ـ إنت؟قال:
ـ كنت مستنيك. ـ ليه؟ـ عشان أقولك الحقيقة. ـ قول. قال:
ـ سليم مش هو اللي . حسام. سكت. ـ مين؟عمي بصلي. ـ حسام نفسه. اتجمدت. ـ إنت بتقول إيه؟ـ حسام ماكانش ضحية.
ـ أمال؟ـ كان بيحاول يعمل خطة. ـ خطة إيه؟ـ يوقع كل اللي سرقوا من الشركة. ـ وليه ماقالليش؟ـ لأنه كان عارف إنك أول شخص هيحاول يحميه. ـ وبعدها؟قال:
ـ ليلة الدــ,,ـــــادث، حسام اكتشف إن فيه حد بيسرب كل خطواته.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.