لفيت. قالت:
ـ أنا شفت صورته عند أخويا. قلت:
ـ إنتي متأكدة؟ـ أيوه. الحاجة زينب دخلت. أول ما سمعت الاسم، وقفت مكانها. ـ مين قالك؟بصيت لها. ـ عند أبويا كان أخ توأم؟وشها تغير. ماجاوبتش. قلت:
ـ الحاجة زينب. قالت:
ـ اسمه سليم.
ـ وإنتي كنتي عارفة؟ـ أيوه. ـ ليه ماقولتيش؟قالت:
ـ لأن أبوك أمرني. ـ أمرِك بإيه؟ـ قاللي لو يوم من الأيام سألت عن سليم، قولي إن مفيش حد بالاسم ده. سكت. ـ ليه؟قالت:
ـ لأن سليم كان عنده مشكلة كبيرة. ـ إيه؟
ـ كان بياخد فلوس من الشركة. ـ وبعدين؟ـ أبوك طرده. ـ وراح فين؟ـ اختفى. مريم قالت:
ـ ورجع بعد سنين. بصيت لها. ـ إنتي عرفتي؟ـ أخويا كان بيقول إن فيه رجل اسمه سليم منصور بيظهر في كل مكان قبل ما تحصل مشاكل.
قلت:
ـ يعني كان بيتابع حسام وكريم. ـ أيوه.---
لكن كان فيه سؤال أهم. لو سليم هو الرأس...ليه كان شادي متورط؟وليه عمي كان ساكت؟وليه حسام حذرني من شادي؟بدأت أجمع كل الخيوط. شادي كان واجهة. عمي كان خايف. فؤاد كان بيحاول يحميني.
نادية كانت تعرف جزء من الحقيقة. ومريم دخلت المنتجع بالصدفة أو على الأقل ده اللي كنا فاكرينه. لكن الحقيقة ظهرت بعد ساعات. مريم ماكنتش جاية صدفة. رجعتلها وقلت:
ـ مريم، قولي الحقيقة. قالت:
ـ أنا قلتلك كل حاجة. ـ لأ. ـ إيه اللي مخبياه؟
سكتت. ـ إنتي دخلتي المنتجع من غير تصريح. ـ أيوه. ـ وكنتِ عارفة إن نادية قالت إن المستندات هنا. ـ أيوه. ـ وعرفتي إن حمام الميه هو المكان اللي كان حسام بيستخدمه. سكتت. ـ صح؟قالت:
ـ صح. ـ يبقى إنتي جيتي تدوري.
هزت راسها. ـ أيوه. ـ ولما لقيتي إن المكان فاضي، نمتِ؟ـ كنت تعبانة. ـ ومحدش كان وراكي؟دموعها نزلت. ـ كان فيه. ـ مين؟قالت:
ـ سليم. سكت. ـ هو اللي كان بيطاردك؟هزت راسها.
ـ أيوه. ـ ليه؟قالت:
ـ عشان عندي حاجة تخصه. ـ إيه؟مدت إيدها في شنطتها. طلعت فلاشة صغيرة. ـ دي. أخدتها. ـ فيها إيه؟قالت:
ـ فيديو. ـ لفين؟قالت:
ـ لآخر ليلة في حياة حسام.---
شغلت الفيديو. الصورة كانت مهزوزة.
مكان مظلــ,,ـــــم. لكن الصوت واضح. حسام كان واقف. قدامه شادي. وفي الخلفية رجل تالت. ماكانش باين وشه. لكن صوته كان واضح. قال:
ـ الملف هاته. حسام رد:
ـ مش هديهولك. الرجل قال:
ـ يبقى هتدفع التمن. حسام:
ـ لو .تني، ياسين هيعرف.
الرجل ضحك. ـ ياسين؟وبعدين قال:
ـ ياسين طول عمره بيصدق الناس اللي حواليه. حسام قرب. ـ إنت مش هتلمسه. الرجل قال:
ـ أنا مش محتاج ألمسه. الفيديو انتهى. بصيت لمريم. ـ إنتي جبتي الفيديو ده منين؟قالت:
ـ أخويا سجله. ـ كريم؟
ـ أيوه. ـ كان موجود؟ـ لأ. ـ أمال؟ـ كان بيراقبهم. سكت. مريم قالت:
ـ كريم كان عارف إنهم هيقابلوا بعض. سألتها:
ـ ليه ما بلغش الشرطة؟قالت:
ـ كان هيبلغ. ـ وبعدين؟ـ مات.
---
في صباح اليوم التالي، قررت أواجه شادي. دخلت مكتبه. كان واقف عند الشباك. قال:
ـ كنت عارف إنك هتيجي. قلت:
ـ مين سليم؟وشه اتغير. ـ مين قالك الاسم ده؟ـ جاوب. قعد. ـ سليم هو أخو أبوك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.