نافورة مياه حكايات صافي هاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ أنا بس فاهمة ياسين
الساعة كانت قربت على أربعة ونص
وقفت وقلت لفؤاد
ـ لما تصحى ماتخوفهاش
قال
ـ حاضر
مشيت كام خطوة وبعدها وقفت
وبصيت له
ـ وفؤاد؟ـ أيوه يا أستاذ ياسين؟قلت
ـ عايزك تعرف مين اللي عمل لها الكدمات دي

بعدها بدقايق الست فتحت عينيها فجأة
وأول ما شافتني اتخضت وحاولت تقوم بسرعة
لكن رجلها زحلقت وكادت تقع في الميه تاني
صرخت
ـ يا نهار أبيض!وشدت الروب حوالين جسمها وهي بتبصلي بخوف
وقالت بسرعة
ـ أنا آسفة والله أنا ماكنتش أعرف إن المكان ده خاص

سكتت لحظة وبعدين كملت
ـ صاحبتي كسبت إقامة في المنتجع ده في سحب تبع الشغل وأنا افتكرت إن حمام الميه ده مفتوح للنزلاء
وبعدين أشارت ناحية الباب
ـ البوابة كانت مفتوحة وفيه شغل وتصليحات حوالين المكان وأنا دخلت من ناحية غلط#حكايات_صافي_هاني#حصرياًسيبتها تتكلم لحد ما خلصت
وبعدين قلت لها

ـ إنتي نمتي في الميه الدافية دي حوالي تلات ساعات
وشها اتغير
قلت لها
ـ إنتي عارفة إن ده كان ممكن يسببلك مشكلة؟هزت راسها وقالت
ـ أيوه
ـ جفاف
ـ وانخفاض في الضغط
ـ وارتفاع في حرارة الجسم
بصيت لها باستغراب
لأن ردها كان سريع ودقيق

قالت
ـ أنا كنت بدرس تمريض
سألتها
ـ كنتي؟قالت
ـ أيوه
ـ وسيبتي الدراسة ليه؟سكتت شوية وبعدين قالت
ـ أمي وقعت
قالتها بمنتهى الهدوء
كأنها بتحكي عن حد تاني
من غير ما صوتها يهتز
ولا حتى تحاول تشرح أكتر
وأنا فهمت طريقتها دي

لأني كنت عارف كويس إن ساعات الوجع الكبير بيخلي صاحبه يتكلم عنه كأنه مجرد خبر في ورقة
خرجت من الحمام بحذر
لكن وهي بتعدي من جنبي وقفت فجأة
بصت على إيديا
من غير ما أحس كنت ماسك رسغي اليمين بإيدي الشمال

بحاول أسيطر على الرعشة اللي بقت ملازماني من يوم وفــ,,ـــــاه حسام
فضلت باصة لإيدي ثواني
وبعدين قالت بصوت واطي
ـ الرعشة دي مش سببها إيدك
الدنيا كلها سكتت
فؤاد لف ناحيتها بسرعة
وأنا رفعت عيني وبصيت لها مباشرة
وقلت

ـ إنتي بتقولي إيه؟ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤#حكايات_صافي_هاني#حصرياً
ـ إنتي بتقولي إيه؟بصتلي الست ثواني طويلة، وبعدها بصت لإيدي تاني.

كان اسمها مريم. مريم ماجاوبتش على طول. فؤاد قرب خطوة وقال بحدة:
ـ مدام، إنتي دكتورة ولا إيه؟هزت راسها بالنفي. ـ لأ. قلت:
ـ أمال عرفتي منين؟بلعت ريقها وقالت:
ـ عشان أخويا كان عنده نفس الرعشة. الكلمة نزلت عليا كأن حد خبطني في صدـ,,ـــري.

ـ أخوكي؟ـ أيوه. سكتت لحظة وبعدين قالت:
ـ كان عنده إصابة في الكتف اليمين. بصيت لها من غير ما أتكلم. ـ وبعد الإصابة بفترة بدأت إيده تترعش بالشكل ده. بس الرعشة كانت بتزيد لما يكون متوتر أو بيحاول يخبي حاجة. فؤاد بصلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق