ـ إنتي كنتي تعرفي حسام؟ـ لأ. ـ عمرك شوفتيه؟ـ لأ. ـ أمال بتدوري عليه ليه؟قالت:
ـ عشان أخويا كان بيشتغل معاه. اتصدمت. ـ فين؟ـ في شركة مقاولات كانت بتورد للمنتجع. ـ اسمها؟قالت اسم الشركة. عرفتها.كانت واحدة من الشركات اللي حسام بنفسه وقف التعامل معاها قبل وفاته.
سألتها:
ـ وليه وقف التعامل؟ـ معرفش. قالت وهي بتبص في الأرض:
ـ أخويا عرف حاجة. ـ إيه؟ـ ماعرفتش. ـ مريم، لو عايزة مساعدتي لازم تقوليلي كل حاجة. رفعت عيني.
ـ أخويا قبل ما يمــ,,ـــــوت بيوم بعتلي رسالة. ـ إيه الرسالة؟طلعت موبايلها. فتحت صورة للرسالة. كانت جملة واحدة:
"لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في أي حد من عيلة منصور."
فضلت باصص للشاشة. وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة من غير أي فرحة. قلت:
ـ عيلتي؟ـ أيوه.
ـ وإنتي صدقتيه؟ـ كنت فاكرة إنه خايف زيادة. ـ وبعدين؟ـ مات. سكتنا. بعد دقيقة قلت:
ـ ليه جيتي هنا؟قالت:
ـ عشان نادية. ـ إيه علاقة نادية بأخوكي؟ـ نادية هي اللي قالت لكريم إن فيه مستندات اتخبّت في المنتجع. وقفت. ـ مستندات إيه؟
ـ ماعرفش. ـ وإنتي كنتي هتدوري عليها؟ـ أيوه. ـ فين؟ـ قالتلي المكان قريب من حمام الميه. بصيت ناحية الباب. المكان اللي أنا بقعد فيه كل يوم. المكان الوحيد اللي ممنوع حد يقرب منه. والغريب إن نادية كانت عارفة.
قلت:
ـ مين كان عارف إن حسام بيستخدم المكان ده؟مريم ردت:
ـ نادية قالت إن أخوك كان بيقابل حد هنا. ـ مين؟هزت راسها. ـ ماقالتش. خرجت من الحمام وأنا حاسس إن المكان كله اتغير.
فؤاد كان مستنيني. قلت له:
ـ عايز كاميرات الأسبوع اللي مات فيه حسام. قال:
ـ حاضر. ـ وكمان كل تسجيلات الدخول والخروج قبل وفاته بشهر. فؤاد اتردد. ـ يا أستاذ ياسين، التسجيلات القديمة اتأرشف...ـ هاتها. ـ حاضر. وبعدين بصيت له:
ـ ومحدش يعرف إن مريم هنا.
قال:
ـ مفهوم. رجعت بصيت للحمام. مريم كانت لسه واقفة. قلت:
ـ هتباتي هنا الليلة. اتخضت. ـ إيه؟ـ لحد ما أعرف مين اللي كان بيدور وراكي. ـ لا، أنا مش عايزة أعملك مشاكل. ـ إنتي دخلتي مكان خاص بيا، واتضح إن عندك معلومات عن مــ,,ـــــوت أخويا.
سكت. ـ يبقى دلوقتي مش ضيفة. ـ أمال إيه؟قلت:
ـ شاهدة. ماجابتش. الحاجة زينب ظهرت في آخر الممر. بصت لمريم وبعدين بصتلي. قالت:
ـ أو يمكن يا ابني تكون دي مش شاهدة. ـ أمال إيه؟قالت:
ـ يمكن تكون مفتاح.---
في نفس الليلة، قعدنا في المكتب اللي فوق المنتجع.
الحاجة زينب جابت لمريم أكل وهدوم. مريم كانت مرهقة جدًا. لكنها رفضت تنام. قالت:
ـ أنا لازم أقولك حاجة قبل ما نكمل. قلت:
ـ قولي. ـ الكدمات اللي على إيدي مش من دــ,,ـــــادثة. فؤاد كان واقف جنب الباب. سأل:
ـ مين عملها؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.