نافورة مياه حكايات صافي هاني

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ إنتي كنتي تعرفي حسام؟ـ لأ. ـ عمرك شوفتيه؟ـ لأ. ـ أمال بتدوري عليه ليه؟قالت:
ـ عشان أخويا كان بيشتغل معاه. اتصدمت. ـ فين؟ـ في شركة مقاولات كانت بتورد للمنتجع. ـ اسمها؟قالت اسم الشركة. عرفتها.كانت واحدة من الشركات اللي حسام بنفسه وقف التعامل معاها قبل وفاته.

سألتها:
ـ وليه وقف التعامل؟ـ معرفش. قالت وهي بتبص في الأرض:
ـ أخويا عرف حاجة. ـ إيه؟ـ ماعرفتش. ـ مريم، لو عايزة مساعدتي لازم تقوليلي كل حاجة. رفعت عيني.

ـ أخويا قبل ما يمــ,,ـــــوت بيوم بعتلي رسالة. ـ إيه الرسالة؟طلعت موبايلها. فتحت صورة للرسالة. كانت جملة واحدة:
"لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في أي حد من عيلة منصور."
فضلت باصص للشاشة. وبعدين ضحكت ضحكة قصيرة من غير أي فرحة. قلت:
ـ عيلتي؟ـ أيوه.

ـ وإنتي صدقتيه؟ـ كنت فاكرة إنه خايف زيادة. ـ وبعدين؟ـ مات. سكتنا. بعد دقيقة قلت:
ـ ليه جيتي هنا؟قالت:
ـ عشان نادية. ـ إيه علاقة نادية بأخوكي؟ـ نادية هي اللي قالت لكريم إن فيه مستندات اتخبّت في المنتجع. وقفت. ـ مستندات إيه؟

ـ ماعرفش. ـ وإنتي كنتي هتدوري عليها؟ـ أيوه. ـ فين؟ـ قالتلي المكان قريب من حمام الميه. بصيت ناحية الباب. المكان اللي أنا بقعد فيه كل يوم. المكان الوحيد اللي ممنوع حد يقرب منه. والغريب إن نادية كانت عارفة.
قلت:
ـ مين كان عارف إن حسام بيستخدم المكان ده؟مريم ردت:
ـ نادية قالت إن أخوك كان بيقابل حد هنا. ـ مين؟هزت راسها. ـ ماقالتش. خرجت من الحمام وأنا حاسس إن المكان كله اتغير.

فؤاد كان مستنيني. قلت له:
ـ عايز كاميرات الأسبوع اللي مات فيه حسام. قال:
ـ حاضر. ـ وكمان كل تسجيلات الدخول والخروج قبل وفاته بشهر. فؤاد اتردد. ـ يا أستاذ ياسين، التسجيلات القديمة اتأرشف...ـ هاتها. ـ حاضر. وبعدين بصيت له:
ـ ومحدش يعرف إن مريم هنا.

قال:
ـ مفهوم. رجعت بصيت للحمام. مريم كانت لسه واقفة. قلت:
ـ هتباتي هنا الليلة. اتخضت. ـ إيه؟ـ لحد ما أعرف مين اللي كان بيدور وراكي. ـ لا، أنا مش عايزة أعملك مشاكل. ـ إنتي دخلتي مكان خاص بيا، واتضح إن عندك معلومات عن مــ,,ـــــوت أخويا.

سكت. ـ يبقى دلوقتي مش ضيفة. ـ أمال إيه؟قلت:
ـ شاهدة. ماجابتش. الحاجة زينب ظهرت في آخر الممر. بصت لمريم وبعدين بصتلي. قالت:
ـ أو يمكن يا ابني تكون دي مش شاهدة. ـ أمال إيه؟قالت:
ـ يمكن تكون مفتاح.---
في نفس الليلة، قعدنا في المكتب اللي فوق المنتجع.

الحاجة زينب جابت لمريم أكل وهدوم. مريم كانت مرهقة جدًا. لكنها رفضت تنام. قالت:
ـ أنا لازم أقولك حاجة قبل ما نكمل. قلت:
ـ قولي. ـ الكدمات اللي على إيدي مش من دــ,,ـــــادثة. فؤاد كان واقف جنب الباب. سأل:
ـ مين عملها؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق