"
قلبي دق. كملت:
"والشخص اللي كنت بتدور عليه طول الوقت مش سليم."
وتحتها:
"الشخص ده لسه عايش."
وفي آخر سطر:
"وأنا قابلته بعد ما الكل افتكر إني مت."
فضلت واقف مكاني. مريم قربت. ـ ياسين؟ماجاوبتش. كنت ببص للورقة. حسام كتب إنه قابل الشخص بعد مــ,,ـــــوته.
وده معناه إن في جزء من القصة لسه مااتكشفش. لكن قبل ما أتكلم، موبايل مريم رن. رقم مجهول. ردت. صوت رجل قال بهدوء:
ـ افتحوا الظرف التاني. مريم بصتلي. ـ أنهي ظرف؟الصوت قال:
ـ اللي في إيد ياسين.
وبعدين قفل. بصيت للظرف. كان فيه ظرف تاني فعلًا. صغير. مكتوب عليه:
"ماتفتحهش إلا لو مستعد تعرف الحقيقة كاملة."
وقفت لحظة. وبعدين بصيت لمريم. هي ماقالتش حاجة. وأنا لأول مرة من يوم وفــ,,ـــــاه حسام حسيت إن العشرين دقيقة اللي كنت بقضيهم هربان من الدنيا ماكانوش نهاية الحكاية.
كانوا مجرد بداية. فتحت الظرف. وقريت أول سطر. وتجمدت مكاني. لأن الاسم المكتوب في أول السطر كان اسمي أنا...لكن الجملة اللي بعده كانت:
"يا ياسين، الشخص اللي .ني مش عايز ي. ك."
"هو عايزك تحكم مكانه.
"
"وعشان كده، لو وصلت للرسالة دي، ماتثقش في أي حد."
"حتى مريم."
رفعت عيني لمريم. وكانت واقفة قدامي، وشها شاحب. وفي نفس اللحظة، قالت بهدوء:
ـ أنا كنت مستنية اليوم ده. سكت. ـ مستنية إيه؟
نزلت عينيها للأرض. وقالت:
ـ اليوم اللي تعرف فيه إن كريم ماكانش أخويا الحقيقي. الدنيا وقفت. وأنا فهمت إن كل اللي عرفته لحد اللحظة دي...ماكانش الحقيقة. كان أول طبقة منها بس.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.