ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ لأ. عمه بص له. ـ إيه؟ـ مش هتحرك خطوة قبل ما أعرف الحقيقة. عمه قال: ـ الحقيقة مش هتريحك. ـ مش فارقة. ـ هتندم. هاشم صرخ: ـ أنا أصلاً بقيت بتمنى الأرض تنشق وتبلعني! قولوا لي عملت إيه!ساد صمت. وبعدين عمه قال: ـ أبوك قبل ما يمـ,ـوت كان عارف إن الأرض دي هتبقى سبب مشاكل كبيرة. هاشم قال: ـ الأرض بتاعتنا؟

ـ أيوه. ـ ومين صاحبها؟ـ أبوك كان بيعتقد إنها ملكه. هاشم ضحك بمرارة. ـ يعني حتى دي طلعت مش بتاعتنا؟عمه قال: ـ أبوك كان واخدها من جد نبيلة بعقد مؤقت. هاشم سأل: ـ عقد مؤقت؟ـ أيوه. ـ ولما العقد ينتهي؟ـ ترجع الأرض لأصحابها. هاشم فهم. ـ يعني لنبيـلة.

عمه هز راسه. ـ ولما أبوك مـ,ـات، بدأنا نحاول نلاقي طريقة نحافظ عليها. هاشم قال: ـ "نحافظ عليها"؟ثم صرخ: ـ أنتم كنتوا عايزين تاخدوها!عمه قال: ـ كنا عايزين نمنعها تخرج من العيلة. ـ عشان كده جوزتوني نبيلة؟ـ محدش جوزك. ـ أمال مين اللي أقنعني؟عمه سكت. هاشم بص له. ـ مين؟قال: ـ أمك. هاشم اتراجع كأن حد ضـ,ـربه. ـ أمي؟

ـ هي اللي قالت إنك الوحيد اللي ممكن يقرب من نبيلة ويخليها تثق فيك. هاشم حط إيده على وشه. كل الذكريات بدأت ترجع. أمه وهي بتقول له: "نبيلة بنت خالك، وهتكون مرتاح معاها." "أنت محتاج واحدة من العيلة." "محمود راجل طيب، وبنته هتصونك." كل الكلام اللي كان فاكره نصايح أم...بدأ يتحول قدامه إلى أجزاء من خطة. قال: ـ وأنا كنت فاكر إنها كانت بتحبها.

عمه رد: ـ هي كانت بتحبها فعلًا. ـ أمال ليه عملت كده؟ـ عشان كانت خايفة على البيت. هاشم بص له. ـ البيت؟عمه قال: ـ أمك كانت عارفة إن لو نبيلة طلبت حقها، البيت كله ممكن يتباع. ـ وإيه دخل نبيلة؟ـ لأن العقد القديم باسم أبوها. هاشم سكت. ثم قال: ـ طب وليه أنا؟عمه رد: ـ لأنك ابن بهية.

هاشم ما فهمش. ـ يعني إيه؟عمه قال: ـ لأن أمك هي الوحيدة اللي كان عندها فرصة تدخل البيت ده من غير ما حد يشك. هاشم بص له. ـ أمي كانت متجوزة أبويا. ـ أيوه. ـ وأبويا كان عارف؟عمه سكت. هاشم قرب منه: ـ كان عارف ولا لأ؟عمه قال: ـ أبوك كان عارف إن فيه عقد.

ـ وبعدين؟ـ قبل ما يمـ,ـوت بيومين، قال كلام محدش فهمه. ـ قال إيه؟ عمه بص للأرض. ـ قال: "لو هاشم عرف الحقيقة، العيلة كلها هتنهار." هاشم حس إن نفسه ضاق. ـ أنا إيه علاقتي بالحقيقة؟عمه ما ردش. الرجل اللي كان واقف جنب الباب قال: ـ عشان كده لازم نوقف الكلام هنا. هاشم بص له. ـ لأ. ـ هاشم. ..ـ لأ!رفع صوته: ـ أنا مش هعمل أي حاجة تاني.

عمه قال: ـ ولو رفضت؟ـ هروح لأمي. عمه اتوتر. ـ إوعى. هاشم ابتسم بمرارة. ـ ليه؟ خايف أعرف إيه؟عمه قال: ـ أمك مش مستعدة للحقيقة دي. ـ وأنا مستعد. ـ إنت مش عارف أنت بتقول إيه. هاشم قال: ـ أنا عارف حاجة واحدة بس. ـ إيه؟ـ إن مراتي كانت أصدق واحدة في الحكاية دي كلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق