ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ عارفة. ـ وممكن يكون فيه حد عايز يوقع هاشم. نبيلة قالت: ـ ويمكن حد عايز يوقعنا كلنا. بهية شهقت: ـ كلنا؟نبيلة بصت لها. ـ أيوه يا عمتي. ـ ليه؟قالت: ـ لأن اللي بيحصل مش بدأ من يوم خناقتي مع هاشم. ـ بدأ إمتى؟نبيلة قالت: ـ من قبل جوازنا بشهور. بهية قربت منها. ـ إزاي؟

ـ فاكرة يوم ما اتقدم هاشملي؟ـ أيوه. ـ فاكرة إن هاشم وقتها كان رافض الجواز؟ـ أيوه. ـ أنا اكتشفت حاجة. محمود قال: ـ إيه؟نبيلة أخدت نفسًا عميقًا. ـ هاشم ما وافقش على الجواز عشاني. بهية اتجمدت. ـ أمال وافق ليه؟نبيلة بصت لأبوها. ـ عشان حد طلب منه. محمود وقف. ـ مين؟نبيلة قالت: ـ الشخص اللي كان بيحول له الفلوس.

سادت لحظة صمت ثقيلة. بهية حسّت إن الدنيا بتلف بيها. قالت: ـ يعني ابني اتجوزك عشان فلوس؟نبيلة هزت راسها. ـ مش بالضبط. ـ أمال إيه؟ـ عشان كان فيه شرط. محمود قال: ـ شرط إيه؟نبيلة فتحت تليفونها وطلعت صورة قديمة. ـ الورقة دي وصلتني من أسبوع. مدتها لمحمود. قرأ أول سطر. وشه اتغير. بهية سألت: ـ إيه اللي فيها؟محمود ما ردش. نبيلة قالت: ـ اتفاق مكتوب بين هاشم والشخص اللي كان بيموله.

بهية قربت. ـ اتفاق على إيه؟نبيلة قالت: ـ إنه يتجوزني... ويخلي كل حاجة باسمِه. محمود رفع عينه. ـ كل حاجة إيه؟نبيلة ردت: ـ البيت. بهية شهقت. ـ بيتنا؟ـ أيوه. ـ بس البيت ده...محمود قاطعها: ـ ده بيت أبويا وأبوكي. نبيلة هزت راسها. ـ وعشان كده أنا قلت إن الموضوع أكبر من مجرد خلاف زوجين. بهية حطت إيدها على قلبها. ـ هاشم كان عايز البيت؟نبيلة قالت: ـ مش هاشم.

ـ أمال مين؟نبيلة بصت لمحمود وقالت: ـ الشخص اللي كان عايز البيت من زمان. محمود قرب منها. ـ مين؟نبيلة قالت الاسم أخيرًا. ـ أخو جوزك. محمود اتراجع خطوة. ـ مستحيل. ـ أنا كمان قلت مستحيل. ـ هو كان بيكره البيت ده؟ـ لأ. ـ أمال ليه؟ نبيلة قالت: ـ لأن البيت مش مجرد بيت. محمود سأل: ـ أمال إيه؟

نبيلة سكتت لحظة. ثم قالت: ـ فيه ورق قديم مدفون جواه. بهية بصت لمحمود. محمود فهم. ـ ورق إيه؟نبيلة قالت: ـ ورق يثبت إن نص الأرض اللي عليها البيت مش ملكه... ولا ملك عيلته. ـ ملك مين؟نبيلة ردت: ـ ملك أبويا. محمود شهق: ـ أبوكي؟ـ أيوه. ـ وإنتي كنتي عارفة؟

ـ عرفت من فترة. ـ ومقولتيليش؟قالت: ـ عشان كنت بدور على الدليل. محمود قعد ببطء. وفجأة تليفون نبيلة رن. بصت للشاشة. رقم مجهول. ردت. ـ ألو؟ صوت رجل جاء من الناحية التانية: ـ لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة... متروحيش للمخزن. نبيلة اتجمدت. ـ إنت مين؟الصوت قال: ـ الشخص اللي كان المفروض يقولك الحقيقة من زمان. ـ مين؟

قال: ـ افتكري يوم فرحك. ـ ليه؟ـ افتكري مين كان واقف جنب هاشم طول الوقت. نبيلة بدأت تسترجع اليوم في دماغها. ثم اتسعت عيناها. ـ عمي...الصوت قال: ـ لأ. ـ أمال مين؟جاء الرد: ـ أمك. وانقطع الاتصال. نبيلة فضلت ماسكة الموبايل. محمود قرب منها: ـ مين كان؟نبيلة بصت لأبوها، ووشها فقد لونه. ـ بابا...ـ قولي. ـ المتصل قال إن أمي كانت عارفة كل حاجة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق