ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. ولولا خاطرك أنتي يا بهية، ما كنت وافقت أبداً".​ومشينا.. وعلى الطريق كلمت ابني قلتله: "احنا في السكة وقربنا نوصل"، قال بصوت جاف: "مستنيكم".​أول ما حطينا رجلنا عند الشقة، سمعنا هيصة.. وصوت مزمار بلدي والستات بتبخ زغاريد ! اتسمرنا مكانا لما شفنا المصيبة.. ابني واقف عند الباب، وفي إيده عروسة تانية لابسة فستان أبيض، بيضحك معاها وبيهزر قدام الناس كلها!

​أنا ركبي مشالتنيش، وكنت هقع من طولي وأخويا اتصدم صدمة عمره، وبص لابني بذهول كأنه مش مصدق إن ده الولد اللي رباه وسنده. أما نبيله مراته، فكانت واقفة بصاله بذهول، عينها فيها ألف سؤال وسؤال، مش مستوعبة إنه قصد يذلها كده وهيه ماذتهوش ولا مره.​ابني بقى أول ما شافنا واقفين،ابتسم ونده على بتاع المزمار بصوت عالي وقال بشماته : "سمعني سلام. . تروح حشرة يجي غيرها عشرة!".

​أنا لطمت على وشي من الفضيحة والخجل، وأخويا أتعفرت وعنيه احمرت ولسه هيتقدم خطوة عشان يضـ,ـربه وياخد حق بنته بس نبيله مسكت إيده ومنعته وقربت خطوتين بثبات غريب من هاشم ابني اللي واقف بيبص لها بتحدي وشماته. .. واللي قالته وقتها خلى المكان كله في حالة صدمة، وابني من شدة الذهول زق إيد عروسته، وكان هيفقد وعيه من المفاجأة وبيتمنى الارض تنشق وتبلعه!

!!!!ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين زهرة_الربيعصلي على حبيب الله نبيلة وقفت قدام هاشم وهي ماسكة إيد أبوها محمود، ووشها كان هادي بشكل يخوف أكتر من أي صريخ أو عياط. هاشم بص لها باستهانة وقال: ـ إيه؟ هتعمليلي فيها قوية دلوقتي؟نبيلة ما ردتش عليه على طول.

بصت للعروسة اللي واقفة جنبه، وبعدين بصت للناس المتجمعة قدام الشقة، وبعدها رجعت بعينيها على هاشم. وقالت بهدوء: ـ أنا مش جاية أعمل مشكلة يا هاشم... أنا جاية آخد حاجة تخصني. هاشم ضحك بصوت عالي وقال: ـ تخصك إيه؟ الشقة؟ دي شقتي!هزت نبيلة راسها وقالت: ـ لأ... أنا جاية آخد كرامتي. الكلمة وقعت على المكان كله كأن حد رمى حجر في بئر عميق. المزمار سكت. والزغاريد اختفت.

والناس اللي كانت واقفة تتفرج بقت تبص لبعضها في إحراج. أما هاشم ففضل ثواني ساكت، وكأنه لأول مرة يسمع كلمة مش عارف يرد عليها. محمود شد على إيد بنته وقال: ـ يلا يا نبيلة... إحنا مش هنقف هنا دقيقة واحدة. لكنها منعته وقالت: ـ استنى يا بابا. وبصت لهاشم تاني. ـ أنت كنت فاكر إنك لما تطردني من البيت وتجيب واحدة تانية قدامي هتكسرني؟ هاشم قال بعصبية: ـ أمال إيه؟

!قالت: ـ كنت فاكر إنك هتخليني أعيط وأترجاك ترجعني؟ـ آه. ابتسمت ابتسامة صغيرة، وقالت: ـ للأسف... أنت معرفتنيش كويس. وش هاشم اتغير. ـ يعني إيه؟نبيلة مدت إيدها لشنطتها الصغيرة، وطلعت منها ظرف أبيض. ورمته قدام صدره. الظرف وقع على الأرض. هاشم بص له باستغراب. ـ إيه ده؟قالت: ـ افتحه. ضحك باستهزاء: ـ إنتي عاملة فيلم؟ردت: ـ افتحه يا هاشم. مد إيده، فتح الظرف، وبدأ يقرأ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق