ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

هاشم كمل: ـ وهي كانت عارفة إن فيه حاجة غلط. ـ نبيلة؟ـ أيوه. ـ كانت بتراقبك. ـ وعرفت. ـ عرفت إيه؟هاشم قال: ـ عرفت إنكم بتستخدموني. عمه قال: ـ عشان كده لازم نتصرف قبل ما تتكلم. هاشم رفع عينه. ـ تقصد إيه بـ "نتصرف"؟الرجل اللي جنب الباب قال: ـ مش وقت الأسئلة. هاشم بص له بغضب. ـ أنا سمعت الكلمة دي كتير النهارده. ثم اتجه ناحية الباب. عمه مسكه من ذراعه.

ـ استنى. هاشم نفض إيده. ـ متلمسنيش. ـ هتروح فين؟ـ عند أمي. ـ بلاش. ـ لازم. ـ هاشم، اسمعني. ـ لأ. فتح الباب. لكن قبل ما يخرج، عمه قال جملة أوقفته مكانه: ـ لو رحت لأمك دلوقتي، هتقتـ,ـلها الصدمة. هاشم لف ببطء. ـ ليه؟عمه قال: ـ لأنها لسه ما تعرفش إن أبوك كان سايب رسالة باسمك. ـ رسالة؟ـ أيوه. ـ فين؟ـ مع نبيلة.

هاشم اتصدم. ـ مع نبيلة؟!عمه هز راسه. ـ أبوك سلمها لجدها قبل ما يمـ,ـوت. هاشم قال: ـ وإنت عرفت منين؟عمه رد: ـ لأن جدها كتب عنها في أوراقه. هاشم خرج يجري.--- في بيت محمود، كانت نبيلة قاعدة قدام أبوها وبهية. الجو كان ثقيل. محمود قال: ـ أنا مش فاهم حاجة. نبيلة قالت: ـ وأنا كمان. ـ طيب إنتي متأكدة إن أمك كانت عارفة؟

ـ المتصل قال كده. محمود هز راسه. ـ أنا أعرف أمك من سنين. ممكن تكون خبت حاجة، لكن تدخل في موضوع زي ده؟ نبيلة قالت: ـ بابا، أنا لقيت ورق في دولابي بعد ما رجعت من عند هاشم. ـ ورق إيه؟طلعت صورة قديمة. ـ دي كانت في شنطة أمي. محمود أخذ الصورة. بص فيها. وشه اتغير. بهية قربت. ـ إيه؟محمود قال: ـ دي صورة أبوكي مع أخويا وجوز بهية.

نبيلة قالت: ـ وفي ظهرها مكتوب نفس التاريخ. بهية سألت: ـ تاريخ إيه؟نبيلة قالت: ـ يوم الاتفاق. بهية حسّت بدوخة. ـ اتفاق إيه؟نبيلة سكتت. ثم قالت: ـ إنهم يضموا الأرض كلها لفرع واحد من العيلة. محمود قام. ـ مستحيل. نبيلة قالت: ـ عشان كده أبويا رفض. ـ وإنتي عرفتي ده إمتى؟ـ بعد وفـ,ـاته بشهر.

محمود اتوجع. ـ ليه ما قولتيليش؟ـ عشان كنت خايفة. ـ مني؟ـ لأ. ـ من مين؟نبيلة بصت لبهية. ـ من هاشم. بهية اتصدمت. ـ هاشم؟ـ كنت شايفة إنه بيتصرف بشكل غريب. ـ بس كان جوزك. ـ عشان كده كنت خايفة. وفجأة...باب البيت اتفتح بعنف. دخل هاشم. وشه كان مرهق، وعينه حمرا، ونَفَسه سريع. محمود وقف. ـ إنت جاي هنا ليه؟

هاشم ما بصش له. بص لنَبيلة. وقال: ـ عايز أتكلم معاكي. نبيلة ردت: ـ مفيش بينا كلام. ـ فيه. ـ بعد اللي عملته؟ـ أنا عرفت الحقيقة. محمود قرب منه: ـ اطلع بره. هاشم قال: ـ عمي كان بيستخدموني. محمود سكت. بهية قالت: ـ إيه؟هاشم بص لأمه. ـ وإنتي كنتي عارفة. بهية تجمدت. ـ عارفة إيه يا ابني؟ـ كل حاجة. دموعها نزلت. ـ والله ما عارفة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق