ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ بس إنت كنت تعرف أبويا؟الرجل قال بهدوء: ـ كنت أعرفه أكتر مما تتخيل. هاشم رجع خطوة. ـ يبقى أنت اللي كنت بتحول لي الفلوس؟ ـ أنا واحد من اللي كانوا بيحولوا. ـ واحد؟!ـ أيوه. هاشم حس بدوخة. ـ يعني كان فيه غيرك؟الرجل ما جاوبش. هاشم صرخ: ـ أنا عايز أفهم!

أنا عملت إيه؟!ـ إنت عملت اللي طلبناه منك. ـ طلبتوا مني أتجوز نبيلة!ـ أيوه. ـ وأطلب منها تبيع نصيبها!ـ أيوه. ـ وأضغط عليها!ـ أيوه. هاشم حط إيده على راسه. ـ ليه؟الرجل قرب منه وقال: ـ لأننا كنا محتاجينها هي بالذات. ـ ليه نبيلة؟ ـ لأن الورق باسمها. هاشم سكت. الرجل كمل: ـ أبوها كان صاحب نص الأرض، وجدها كتب عقد قديم يحمي حقها.

لو نبيلة وقعت على أي تنازل، الحق كله كان هيروح. هاشم قال: ـ بس أنا عمري ما طلبت منها توقع على حاجة. ـ لأنك فشلت. ـ فشلت؟ـ أيوه. كل اللي طلبناه منك إنك تخليها تثق فيك، وبعدها تخليها تتنازل. هاشم بص له بصدمة. ـ يعني جوازي منها كان لعبة؟ـ بالنسبة لنا... أيوه. ـ وإنتوا وعدتوني بإيه؟ـ بالفلوس. هاشم سكت. وبعدين قال: ـ وأنا كنت فاكر إن الفلوس دي مكافأة.

الرجل ضحك بسخرية. ـ مفيش حاجة اسمها فلوس من غير تمن. هاشم بص للصورة مرة تانية. ـ مين كان يعرف؟ـ ناس كتير. ـ أمي؟الرجل سكت. هاشم كرر: ـ أمي كانت عارفة؟ الرجل قال: ـ اسألها. هاشم انفجر: ـ أنا بسألك إنت!ـ وأنا بقولك اسألها. وفجأة سمعوا صوت عربية فراملها وقفت قدام المخزن. الرجل بص ناحية الباب. هاشم قال: ـ مين جه؟الرجل رد: ـ حد كان المفروض ما يجيش. الباب اتفتح.

وظهر عمه. هاشم اتسمر مكانه. ـ عمي؟ !عمه دخل وقفل الباب وراه. بص للرجل وقال: ـ إنت عملت اللي اتفقنا عليه؟الرجل قال: ـ لسه. عمه بص لهاشم. ـ وإنت ليه جيت؟هاشم رد بعصبية: ـ إنت اللي طلبت مني أجي!عمه اتفاجئ. ـ أنا؟ـ أيوه. ـ أنا ما بعتلكش أي رسالة. هاشم طلع موبايله. ـ الرسالة جاتلي من رقم غريب. عمه قرب. ـ وريني. هاشم فتح الرسالة.

قرأها. عمه بص للرجل. الرجل ابتسم. ـ واضح إن حد تالت دخل اللعبة. عمه قال: ـ إحنا لازم نمشي. هاشم وقف في مكانه. ـ لأ. عمه بص له. ـ إيه؟ـ مش هتحرك خطوة قبل ما أعرف الحقيقة. عمه قال: ـ الحقيقة مش هتريحك. ـ مش فارقة. ـ هتندم. هاشم صرخ: ـ أنا أصلاً بقيت بتمنى الأرض تنشق وتبلعني! قولوا لي عملت إيه!ساد صمت.

وبعدين عمه قال: ـ أبوك قبل ما يمـ,ـوت كان عارف إن الأرض دي هتبقى سبب مشاكل كبيرة. هاشم قال: ـ الأرض بتاعتنا؟ـ أيوه. ـ ومين صاحبها؟ـ أبوك كان بيعتقد إنها ملكه. هاشم ضحك بمرارة. ـ يعني حتى دي طلعت مش بتاعتنا؟عمه قال: ـ أبوك كان واخدها من جد نبيلة بعقد مؤقت. هاشم سأل: ـ عقد مؤقت؟ـ أيوه. ـ ولما العقد ينتهي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق