ابني متجوز بنت اخويا 1

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ أمال؟ـ عشان كان فيه حق تاني. نبيلة قالت: ـ حقي أنا؟الرجل أومأ. ـ أيوه. ثم أخرج ورقة ثانية. ـ جدك الحقيقي، اللي هو أنا، كتب في وصيته إن نصيب نبيلة يفضل باسمها لحد ما تتجوز راجل من العيلة، بشرط إنه يحافظ على حقها. هاشم ضحك بمرارة. ـ وأنا خذلتها. الرجل قال: ـ لأ. ـ إيه؟ـ أنت خذلت نفسك قبلها. هاشم نزل عينه. ثم قال: ـ مين كان بيحركني؟

الرجل قال: ـ عمك. محمود قال: ـ أخو جوز بهية؟ـ أيوه. هاشم قال: ـ بس إنت قلت إن أمي كانت مشاركة. الرجل بص لبهية. ـ بهية كانت تعرف جزءًا من الحقيقة. بهية بكت. ـ أنا كنت خايفة يا بابا. نبيلة قالت: ـ إنتي كنتي عارفة إن جوازنا لعبة؟بهية هزت راسها. ـ عارفة إنهم عايزين الجواز يحصل. ـ وسكتي؟ـ كنت فاكرة إن هاشم هيحبك. نبيلة سكتت.

بهية قالت: ـ وكنت متأكدة إنك هتكوني أحسن واحدة له. نبيلة قالت: ـ بس هو أذاني. بهية انفجرت في البكاء: ـ عارفة. ـ ليه سيبتيه؟ـ لأني كنت بحاول أوقف الموضوع من جوا. محمود قال: ـ وإنتي عملتي إيه؟بهية قالت: ـ كنت كل مرة أخليه يبعد عن الورق. ـ بس هو كان بياخد فلوس. ـ ما كنتش عارفة إنهم بيدوه فلوس. هاشم بص لأمه. ـ كنتي بتدافعي عني كل مرة.

ـ لأنك ابني. ـ حتى وأنا غلطان. ـ كنت غلطانة. ساد صمت. هاشم قرب من نبيلة. ـ أنا آسف. نبيلة بصت له. ـ الاعتذار مش هيرجع اللي اتكسر. ـ عارف. ـ ولا هيمسح اللي عملته. ـ عارف. ـ ولا هيخليني أثق فيك. ـ عارف. هاشم قال: ـ بس عايز أصلح. نبيلة سكتت. ثم قالت: ـ أصلح الأول اللي عملته في نفسك.

ـ يعني إيه؟ـ اعترف بكل حاجة. ـ قدام مين؟ـ قدام أبويا. محمود بص لها. ـ وقدام أمك. بهية مسحت دموعها. ـ وقدام نفسك. هاشم نزل رأسه. ـ حاضر. لكن في اللحظة دي، موبايل محمود رن. بص للشاشة. رقم غريب. رد. ـ ألو؟جاء صوت عمه: ـ لو جد نبيلة عندكم، يبقى أنتم عرفتوا نص الحقيقة. محمود قال: ـ والنص التاني؟ ـ موجود في المكان اللي أبو هاشم دفـ,ـنه فيه.

ـ فين؟ضحك الرجل. ـ تحت البيت. محمود اتجمد. ـ تحت بيت بهية؟ـ أيوه. ـ إنت عايز إيه؟ـ الورق. ـ أي ورق؟ـ العقد الأصلي. محمود قال: ـ مش معانا. ـ عارف. ـ أمال؟ـ مع هاشم. الجميع بص لهاشم. هاشم قال: ـ معايا؟الصوت رد: ـ أيوه. هاشم قال: ـ أنا معايا إيه؟ـ افتح الدرج اللي أبوك كان دايمًا بيمنعك تقرب منه. هاشم اتجمد. ـ درج المكتب؟ـ أيوه.

ثم انقطع الاتصال. بهية قالت: ـ لا...هاشم بص لها. ـ إنتي عارفة الدرج؟بهية هزت راسها. ـ أبوك كان مقفله طول عمره. ـ والمفتاح؟بهية قالت: ـ معاه. هاشم سأل: ـ مع مين؟بهية ردت: ـ كان بيقولي لو حصل له حاجة، المفتاح يفضل معايا. ـ فين؟بهية قامت، وفتحت دولاب قديم.

طلعت علبة صغيرة. فتحتها. كان جواها مفتاح نحاسي قديم. هاشم أخده. نبيلة قالت: ـ هنروح دلوقتي. محمود قال: ـ لأ، الصبح. جد نبيلة قال: ـ مفيش وقت. ـ ليه؟ ـ لأن عمك مش هيسيبكم توصلوا للورق. هاشم قال: ـ وأنا مش ههرب تاني. خرجوا جميعًا.--- وصلوا بيت بهية. الليل كان ساكت. دخل هاشم غرفة والده القديمة. الغرفة ما اتفتحتش من سنين. الغبار كان مالي المكان. المكتب الخشبي واقف في الركن.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
332مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حكايتي مع حماتي روايات

حكايتي مع حماتي

وأنا برمي الزبـ,ـالة، لمحت حماتي بتسفسف “بودرة بيضا” في الشوربة اللي لسه طالبا…

Adel Hamzawy 0.0 6 دقائق